نتنياهو يتعهد بإسقاط النظام الإيراني ويدعي إنجاز 90% من العمل لهزيمة أعداء إسرائيل
الحقائق الرئيسية
تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإسقاط النظام الإيراني، خلال إحاطة للصحفيين في القدس بتاريخ 18 أكتوبر 2026، بحسب صحيفة تايمز أوف إسرائيل. وقال إن إسرائيل أنجزت، وفق تقديره، 90% من العمل المطلوب لهزيمة أعدائها، رابطاً استكماله بإعادة انتخابه. وأضاف بشأن الحكم في طهران: «يجب أن يسقط النظام»، مؤكداً أنه سيعمل على إسقاطه. وجمع نتنياهو في الإحاطة بين هذا التعهد وعرض حصيلته الأمنية أمام الصحفيين قبيل الانتخابات. ووضع استكمال العمل الذي تحدث عنه ضمن مبررات طلب ولاية جديدة، مع تأكيد استعداده لمواصلة التحرك ضد أعداء إسرائيل.
وفي حديثه عن العلاقة مع الولايات المتحدة، قال نتنياهو إن الاحتياجات الأمنية الإسرائيلية لا تتوقف على الحصول على موافقة واشنطن، وفق تغطية تايمز أوف إسرائيل للإحاطة. وأكد أن بلاده ستتحرك بصورة مستقلة إذا اقتضت الضرورة، قائلاً: «سنتحرك أيضاً بشكل مستقل». وعرض عقيدة أمنية تعطي الأولوية للمبادرة الهجومية والعمل الاستباقي. وشملت العقيدة التي قدمها تعزيز الدفاعات الحدودية، إلى جانب التحركات الهجومية التي دعا إليها. كما طرح الاستقلال عن موردي الأسلحة الأجانب ضمن أولوياته الأمنية، بالتوازي مع تأكيد حرية إسرائيل في اتخاذ قراراتها.
وفي سياق الاتصالات بشأن إيران، أفادت صحيفة ذا ناشونال، نقلاً عن وسائل إعلام أميركية، بأن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث التقى نتنياهو خلال زيارة غير معلنة لإسرائيل. وجرى اللقاء وسط بحث احتمال استئناف العمليات القتالية الكبرى ضد إيران، بحسب الصحيفة. ونقل موقع إنفستنغ عن فايننشال تايمز أن أهداف حملة القصف الإسرائيلية المقترحة شملت محطات كهرباء ومنشآت نووية وأصولاً للنظام الإيراني. وعلى الصعيد السياسي، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الأحد دعمه لإعادة انتخاب نتنياهو، وفق وكالة أسوشيتد برس. وجاء التأييد بعدما امتنع ترامب عن منحه لأشهر، وسط تباعد استراتيجيتيهما الإقليميتين، بحسب الوكالة.
وامتدت الشروط الأمنية التي عرضها نتنياهو في إحاطته إلى غزة ولبنان، بحسب تايمز أوف إسرائيل. ففي غزة، جدد رفض السماح بإعادة الإعمار قبل نزع سلاح حركة حماس. واشترط كذلك تجريد القطاع من السلاح قبل المضي في إعادة بنائه. وفي لبنان، قال إن الجيش اللبناني لم يثبت امتلاكه قدرات كافية لإزالة البنية التابعة لحزب الله. وأضاف أن إسرائيل ستتولى المهمة بنفسها إذا عجز الجيش اللبناني عن إزالة التهديد، واضعاً احتمال تدخلها في هذا الملف ضمن المواقف التي أعلنها خلال الإحاطة.
ومن جانبه، هدد ترامب باستكمال المهمة ضد إيران ما لم تغير سلوكها سريعاً، وفق أسوشيتد برس. لكنه أبدى تحفظاً على أن تتولى الولايات المتحدة هذه المهمة وحدها إذا خسر نتنياهو الانتخابات. واقتصادياً، أوردت الوكالة أن متوسط سعر البنزين الأميركي بلغ 4.33 دولار للغالون يوم الجمعة السابق لتقريرها. واستندت في ذلك إلى بيانات جمعية السيارات الأميركية. وبلغت الزيادة مقارنة بمستوى الأسعار قبل الحرب 45%، وفق البيانات التي نقلتها الوكالة.
وتتجه إسرائيل إلى الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر، بحسب أسوشيتد برس، بعدما حذر نتنياهو في مقابلة مع قناة آي 24 نيوز من احتمال محاولة إيران التأثير في التصويت عبر افتعال حوادث أمنية. وامتنع خلال المقابلة عن كشف المعلومات الاستخباراتية التي استند إليها في هذا التقدير. وأكد أن الانتخابات ستجري في موعدها رغم محاولات التعطيل التي يتهم خصوم إسرائيل بالتخطيط لها. وفي الولايات المتحدة، نقل موقع إنفستنغ عن فايننشال تايمز أن البيت الأبيض أكد أن واشنطن لن تهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي. وتُجرى الانتخابات الأميركية في 3 نوفمبر، وفق أسوشيتد برس. وكان ترامب قد قال إن تكثيف قصف إيران بعد ذلك الاستحقاق أمر «ممكن»، بحسب الوكالة.