الأسهممتوسطتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 22 أكتوبر 2026•حُدِّث في 22 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

هانغ سنغ يتراجع 2.88% إلى 22,970.48 نقطة مع استمرار خسائر أسهم هونغ كونغ

الحقائق الرئيسية

1تراجع هانغ سنغ 2.88% إلى 22,970.48 نقطة، بخسارة 681.39 نقطة بحسب قراءة إنفستنغ.
2حددت بكين 22 أكتوبر مهلة للإقرار بدخل الصناديق الائتمانية الخارجية، مع ضريبة نسبتها 20% على أرباحها.
3تسارع نمو الاقتصاد الصيني إلى 4.5% في الربع الثالث، مقابل 4.3% في الربع الثاني و 5.0% في الربع الأول.
4تراجع الاستثمار في التطوير العقاري بالصين 20.6% سنوياً خلال يناير–سبتمبر.

تراجع مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 2.88% إلى 22,970.48 نقطة، بحسب القراءة المعروضة على صفحة إنفستنغ خلال تداولات 22 أكتوبر 2026. وبلغت خسارة المؤشر في تلك القراءة 681.39 نقطة، مواصلاً الانخفاض بعد تراجعه في الجلسة السابقة. وكان المؤشر قد أنهى جلسة 21 أكتوبر عند 23,651.87 نقطة، بخسارة يومية بلغت 0.90%، وفق جدول البيانات التاريخية لدى إنفستنغ. وجاء الهبوط الأحدث بوتيرة أشد من الجلسة السابقة، بالتزامن مع انقضاء مهلة ضريبية تخص دخل الصناديق الائتمانية الخارجية في الصين. وحددت بكين 22 أكتوبر موعداً نهائياً للإقرار بهذا الدخل، مع فرض ضريبة نسبتها 20% على أرباح تلك الصناديق، بحسب رويترز.

وتفاوتت تقديرات أثر التحصيل الضريبي بحسب طبيعة الشركات وملكيتها، بدلاً من تعميمه على سوق هونغ كونغ بأكملها. وقالت ويني وو، استراتيجية الأسهم الصينية لدى بنك أوف أمريكا، لرويترز إن الشركات الخاصة المدرجة خارج الصين قد تواجه تدقيقاً أكبر، بينما يرجح أن تكون الشركات المملوكة للدولة أقل تأثراً. ورجحت وو ألا يكون تحصيل ضريبة الصناديق الائتمانية الخارجية المحرك المهيمن للسوق. وعلى صعيد تدبير السيولة، نقلت رويترز عن مصرفي خاص أن بنوكاً تقرض عملاء لتغطية فواتيرهم الضريبية. وأوضح المصرفي أن تلك القروض تُمنح بضمان أسهم في شركات العملاء أنفسهم. وفي مثال سابق على ضغوط السيولة، أفادت رويترز بأن مساهماً رئيسياً في سلسلة مطاعم هايديلاؤ باع 259 مليون سهم خلال سبتمبر. وبلغت حصيلة البيع 2.75 مليار دولار هونغ كونغ، وفق الوكالة.

وفي خلفية المشهد الاقتصادي، تسارع نمو الناتج المحلي الإجمالي الصيني على أساس سنوي إلى 4.5% في الربع الثالث من 2026، بحسب المكتب الوطني للإحصاء. وجاء ذلك بعد نمو بلغ 4.3% في الربع الثاني، لكنه ظل دون وتيرة الربع الأول البالغة 5.0%. وعلى أساس فصلي معدل موسمياً، ارتفع النمو إلى 1.2% في الربع الثالث، مقابل 0.9% في الربع السابق. وبذلك تحسنت وتيرة النمو بالمقارنتين السنوية والفصلية خلال الربع الثالث، مع بقاء النمو السنوي أقل من مستواه في بداية العام. وفي الاستهلاك، أظهرت بيانات المكتب نمو مبيعات التجزئة بنسبة 1.1% على أساس سنوي في سبتمبر. وبلغ نمو المبيعات باستثناء السيارات 3.9% في الشهر نفسه. وكانت وتيرة المبيعات المستثنية للسيارات أسرع من نمو إجمالي مبيعات التجزئة، في تفاوت داخل مؤشرات الإنفاق الاستهلاكي.

وفي المقابل، انخفض الاستثمار الصيني في الأصول الثابتة، باستثناء الأسر الريفية، بنسبة 7.2% على أساس سنوي خلال الأشهر التسعة الأولى من العام، وفق المكتب الوطني للإحصاء. وبلغت قيمة هذا الاستثمار 33,411.5 مليار يوان خلال الفترة، بحسب البيان الرسمي. وكان التراجع في الاستثمار بالتطوير العقاري أشد، إذ بلغ 20.6% خلال يناير–سبتمبر مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. وفي السوق العقارية أيضاً، بلغت قيمة مبيعات المباني التجارية الجديدة 5,379.9 مليار يوان خلال الفترة ذاتها. وانخفضت قيمة هذه المبيعات بنسبة 13.9% على أساس سنوي، بالتزامن مع انكماش الاستثمار العقاري. أما في الصناعة، فقد ارتفع مؤشر مديري المشتريات الرسمي إلى 50.1 نقطة في سبتمبر، بحسب المكتب. وكانت قراءته في أغسطس 49.8 نقطة، ليأتي تحسن المؤشر الصناعي إلى جانب تسارع النمو الاقتصادي، بينما واصل الاستثمار والعقار الانكماش.

وعلى مستوى الأسواق الآسيوية، قالت رويترز في تغطية التداولات المبكرة يوم 22 أكتوبر إن التفاؤل بنتائج شركات التكنولوجيا وفر دعماً عابراً، وسط استمرار المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي وعدم اليقين في الخليج. وكانت تغطية إنفستنغ لتداولات الثلاثاء قد ربطت ضغوط أسهم التكنولوجيا بتجدد المخاوف بشأن تمويل طفرة الذكاء الاصطناعي وربحيتها. وفي تداولات الأربعاء، تجاوز خام برنت 110 دولارات للبرميل مع تهديد هجمات قرب مضيق هرمز للإمدادات، بحسب إنفستنغ. وعلى أجندة الشركات المقبلة، يعلن بنك إتش إس بي سي نتائج الربع الثالث في 27 أكتوبر 2026 عند 4 صباحاً بتوقيت غرينتش، وفق موقع البنك. ويعقد الاحتياطي الفيدرالي اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية يومي 27 و28 أكتوبر 2026، بحسب الجدول الرسمي للجنة.