لوكهيد مارتن ترفع توقعات مبيعات 2026 إلى 80–82 مليار دولار
الحقائق الرئيسية
رفعت لوكهيد مارتن توقعاتها لمبيعات عام 2026 إلى نطاق بين 80 و82 مليار دولار، بحسب تحديثها المالي الصادر مع نتائج الربع الثالث في 22 أكتوبر، بالتزامن مع زيادة تقديرات الأرباح والتدفقات النقدية الحرة. وكانت الشركة قد توقعت في تحديث يوليو مبيعات سنوية تتراوح بين 79.75 و81.75 مليار دولار. ورفعت توقعات ربحية السهم المخففة للعام إلى نطاق بين 30.35 و30.75 دولار. وشمل التعديل أيضاً توقعات التدفقات النقدية الحرة السنوية، التي باتت تتراوح بين 7.8 و8 مليارات دولار. وكانت تقديرات يوليو لهذه التدفقات تتراوح بين 7 و7.2 مليار دولار. وبذلك امتد رفع التوقعات السنوية إلى المبيعات وربحية السهم والسيولة، وفق الأرقام التي أوردتها الشركة في تحديثها.
وعلى مستوى الأداء الفصلي، بلغت إيرادات لوكهيد مارتن 20.71 مليار دولار في الربع الثالث من 2026، وفق ما نقلته داو جونز الإخبارية عن النتائج. وارتفعت الإيرادات بنسبة 11% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. وتجاوزت بذلك توقعات المحللين التي بلغت 20.48 مليار دولار، بحسب الوكالة. وأظهرت النتائج التي نشرتها الشركة ربحية مخففة للسهم عند 7.97 دولار خلال الربع. وبلغت ربحية السهم في الفترة المقابلة من العام السابق 6.95 دولار. أما التدفقات النقدية الحرة المحققة خلال الربع الثالث وحده فبلغت 3.0 مليارات دولار، بحسب إفصاح الشركة عن نتائج الفترة.
وجاء نمو الأعمال مدعوماً بزيادة إنتاج الصواريخ وارتفاع إيرادات الطيران، بحسب رويترز. وسجل قطاع الصواريخ نمواً في المبيعات بنسبة 24% خلال الربع الثالث من 2026. وعزت الوكالة هذا الارتفاع إلى زيادة إنتاج صواريخ «باك-3» ومنظومة «ثاد»، فيما ارتفعت إيرادات قطاع الطيران بنسبة 13%. وفي نهاية الربع، وصل رصيد الطلبات المتراكمة لدى لوكهيد مارتن إلى مستوى قياسي بلغ 292.0 مليار دولار، وفق بيان النتائج. ويتضمن هذا الرصيد 52.5 مليار دولار مرتبطة بعقد متعدد السنوات لإنتاج صواريخ «باك-3 إم إس إي» الاعتراضية. ويضع ذلك عقد الصواريخ ضمن مكونات الطلبات المتراكمة التي أعلنتها الشركة إلى جانب نتائجها الفصلية.
وفي إعلان منفصل، كشفت لوكهيد مارتن عن إطار اتفاق لإنتاج طائرات «إف-35» ودعم تشغيلها على مدى سنوات متعددة. وقالت الشركة إن الإطار يشمل 850 طائرة مخصصة للولايات المتحدة خلال 10 سنوات، إضافة إلى الطلبات الدولية. ويستهدف استمرار معدل إنتاج البرنامج عند 156 طائرة سنوياً، وفق بيانها، كما يشمل قطع الغيار الأولية وحزم التعديل والدعم التشغيلي. وستمول لوكهيد مارتن ذاتياً مبادرات لدعم البرنامج بقيمة لا تقل عن 7 مليارات دولار، بحسب بيان وزارة الحرب الأمريكية الذي نقلته رويترز. ويتعلق هذا التمويل بمبادرات مساندة لبرنامج الطائرات في إطار الترتيب المعلن. وأوضحت رويترز أن «الاتفاق لا يشكل طلب شراء»، فيما يبقى إرساء العقد النهائي مرتبطاً باستكمال المتطلبات الحكومية.
ولدى الشركة سابقة في إبرام عقود دفاعية متعددة السنوات، عرضها رئيسها التنفيذي جيم تايكليت في إفصاح نتائج يوليو 2026. وقال تايكليت إن الشركة وقعت «عقداً متعدد السنوات بقيمة 35 مليار دولار مع وكالة الدفاع الصاروخي لبرنامج ثاد». وفي سوق الأسهم، سجل إعلان نتائج 23 يوليو حركة فعلية في سعر سهم لوكهيد مارتن بلغت 10.5%، بحسب تقرير نشره موقع إنفستنغ في منتصف أكتوبر. وكانت الحركة الضمنية التي عكستها أسعار الخيارات لذلك الإعلان تبلغ 4.0%. وتخص هذه المقارنة إعلان نتائج يوليو السابق، الذي تناوله التقرير ضمن متابعته للسهم قبل نتائج أكتوبر.
وتنتظر الخطوة التالية في إطار الطائرات منح التفويض متعدد السنوات خلال الأشهر المقبلة، بحسب بيان لوكهيد مارتن الصادر في 22 أكتوبر 2026. ويرتبط تنفيذ الترتيب كذلك بالحصول على الاعتمادات المالية المصاحبة لذلك التفويض. وسيظل إرساء العقد النهائي واستكمال أسعاره وشروطه وجداوله مرهوناً بالحصول على هذه الموافقات والتمويل، وفق الشركة. وعلى صعيد النتائج المالية، حددت لوكهيد مارتن مؤتمر مناقشة أدائها الفصلي يوم 22 أكتوبر 2026، عند الساعة 8:30 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. وأعلنت الشركة أن متابعة المؤتمر ستكون متاحة بنظام الاستماع فقط.