عقود ناسداك تهبط 1.6% مع استمرار مخاطر الملاحة وإمدادات النفط
الحقائق الرئيسية
هبطت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك بنسبة 1.6% في تداولات الخميس، بالتزامن مع استمرار مخاطر الملاحة النفطية وارتفاع تكاليف الطاقة التي حذر منها معهد الاقتصاد الأوروبي. وبلغت العقود 29517.25 نقطة عند الساعة 06:55 بتوقيت غرينتش، بحسب تقرير نشره موقع إنفستنغ. وفي سوق النفط، ذكر الموقع في تقرير منفصل نُشر الخميس أن مخزونات الخام الأمريكية انخفضت بنحو 3.1 مليون برميل. وشمل الانخفاض الأسبوع المنتهي في 16 أكتوبر، وجاء أكبر من المتوقع، وفق التقرير. وتزامن سحب المخزونات مع مخاطر تواجه حركة السفن، إذ نقلت رويترز عن شركة كبلر ورود تقارير عن تعرض ما لا يقل عن 18 سفينة لهجمات خلال أسبوعين. وقالت كبلر، في المذكرة التي أوردها تقرير رويترز المنشور في 20 أكتوبر، إن ذلك «يبقي علاوة المخاطر قائمة».
وفي السعودية، قالت وزارة الطاقة، وفق ما نقلته الشرق للأخبار، إن محاولة استهداف معمل بحقل شيبة لم تؤثر في العمليات التشغيلية. وأوضحت الوزارة أن مسيّرة حاولت استهداف المعمل جرى اعتراضها. ووقع حريق «خارج أسوار المعمل، ودون تأثير في العمليات التشغيلية»، بحسب وصف الوزارة للحادثة. وأسفرت محاولة الاعتداء عن وفاة مقيمين من الجنسيتين الفلبينية والنيبالية، وفق البيان الذي نقلته الشرق. كما أُصيب مقيمان من الجنسيتين الباكستانية والهندية. ويقع المعمل المستهدف في حقل تبلغ طاقته الإنتاجية الإجمالية مليون برميل يومياً، بحسب أرامكو، التي تورد هذه القدرة في صفحة مشروع شيبة.
وللمقارنة مع تداولات سابقة خلال الشهر، أفادت رويترز في تقرير مطلع أكتوبر بأن عقد برنت لشهر ديسمبر أغلق عند 102.31 دولار للبرميل. وارتفع العقد بنسبة 4.37% في تلك الجلسة، بحسب التقرير المنشور عبر إنفستنغ. وكان عقد ديسمبر قد أصبح آنذاك العقد الأقرب استحقاقاً، وفق وصف رويترز. وفي تقديرها الأحدث للأسعار، توقعت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية في تقرير أكتوبر أن يبلغ متوسط سعر برنت الفوري 105 دولارات للبرميل خلال الربع الأخير من 2026. ورفعت الإدارة تقديرها لهذا المتوسط بمقدار 14 دولاراً للبرميل مقارنة بتوقع الشهر السابق.
وفي منطقة اليورو، تراجعت التوقعات الاقتصادية في أكتوبر، بحسب الإصدار الصادر عن معهد الاقتصاد الأوروبي. وسجل مؤشر المعهد للتوقعات الاقتصادية 18.5 نقطة، بانخفاض قدره 7.3 نقاط عن قراءة الشهر السابق. وظلت قراءة المؤشر موجبة رغم تراجعها مقارنة بسبتمبر، وفق الأرقام التي أعلنها المعهد. وربط رئيس المعهد أخيم فامباخ ارتفاع أسعار الطاقة بزيادة الأعباء على الإنتاج. وقال إن هذه الأسعار «تزيد تكاليف الإنتاج وتبقي التضخم مرتفعاً مدة أطول»، واضعاً استمرار الضغوط السعرية إلى جانب ضعف التوقعات الاقتصادية في المنطقة.
وتتجه الأنظار في منطقة اليورو إلى اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي المقرر اختتامه في 29 أكتوبر 2026. ويحدد التقويم الرسمي للبنك فرانكفورت مكاناً للاجتماع. ويوافق ذلك التاريخ اليوم الختامي لاجتماع مجلس المحافظين المخصص للسياسة النقدية. ويعقب الاجتماع مؤتمر صحفي، بحسب الجدول الذي نشره البنك المركزي الأوروبي. ويأتي هذا الموعد بعد تراجع مؤشر التوقعات الاقتصادية لشهر أكتوبر وتحذير رئيس المعهد من أثر الطاقة في تكاليف الإنتاج واستمرار التضخم.