جيوسياسيةمتوسط•21 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

مقتل مقيم وإصابة 8 في هجوم على مطار الملك فهد بالدمام

الحقائق الرئيسية

1قُتل مقيم في هجوم على مطار الملك فهد الدولي بالدمام مساء الأربعاء.
2أُصيب 8 أشخاص في هجوم المطار ونُقلوا إلى المستشفى.
3قُتل شخصان وأُصيب شخصان في حادث منفصل جراء شظايا اعتراض مسيّرة استهدفت منشأة معالجة بحقل شيبة.
4أكدت وزارة الطاقة السعودية أن عمليات حقل شيبة لم تتأثر بالحادث.

قُتل مقيم وأُصيب 8 أشخاص في هجوم استهدف مطار الملك فهد الدولي بالدمام مساء الأربعاء 21 أكتوبر 2026، بحسب ما نقلته وكالة أسوشيتد برس عن الهيئة العامة للطيران المدني السعودية. ونُقل المصابون إلى المستشفى عقب الهجوم، وفق الهيئة التي أعلنت الحصيلة البشرية للحادث. ولحقت بالمطار أيضاً أضرار مادية وصفتها الهيئة، في الإفادة التي أوردتها الوكالة، بأنها «بعض الأضرار المادية». ولم يكن الحوثيون قد علّقوا على هجوم الدمام عند نشر تقرير أسوشيتد برس. وسبق أن تعرض المطار نفسه لهجوم مساء الأحد، وفق ما نقلته صحيفة ذا ناشيونال عن هيئة الطيران المدني في تغطية سابقة للهجوم الحالي. وكانت أضرار ذلك الهجوم السابق لا تزال قيد التقييم حين نشرت الصحيفة تقريرها، قبل وقوع الهجوم الجديد مساء الأربعاء.

وفي حادث منفصل وقع صباح الأربعاء، قُتل شخصان وأُصيب شخصان آخران إثر سقوط شظايا ناجمة عن اعتراض طائرة مسيّرة استهدفت منشأة معالجة في حقل شيبة النفطي، بحسب وزارة الطاقة السعودية. ونقلت صحيفة عرب نيوز عن الوزارة أن القتيلين في حادث الحقل يحملان الجنسيتين الفلبينية والنيبالية. وتسببت الشظايا في اندلاع حريق بمركبة تابعة لمقاول يعمل في الحقل، وفق تفاصيل الحادث التي أوردتها الوزارة. وكانت المركبة التي اشتعلت فيها النيران خارج محيط المنشأة المستهدفة في شيبة. وأكدت وزارة الطاقة أن «العمليات لم تتأثر»، رغم الخسائر البشرية والحريق الناجم عن سقوط شظايا الاعتراض.

وكان وزير الإعلام السعودي سلمان الدوسري قد أكد، في مؤتمر صحفي بالرياض سبق الهجوم الحالي، أن المملكة ستبقى «قوية وموحدة» خلف قيادتها، بحسب صحيفة ذا ناشيونال. وقال الدوسري إن المملكة ستواصل جهود التنمية رغم الهجمات، في موقف أعلنته الحكومة قبل حادث مطار الدمام الأخير. وفي رد سابق على هجوم استهدف مطار الرياض، وصف المتحدث باسم التحالف الضربة بأنها «جريمة حرب مكتملة الأركان بموجب القانون الدولي الإنساني العرفي»، وفق الصحيفة نفسها. وتعهد التحالف حينها بالرد على الهجوم الذي استهدف مطار العاصمة السعودية. وعلى صعيد أمن الطيران، قال خبراء بالقطاع اجتمعوا في معرض المطارات بدبي إن المطارات تستثمر في تقنيات جديدة وخطط للطوارئ لمواجهة التهديدات. وتشمل التهديدات التي تناولها الخبراء الضربات العسكرية والهجمات السيبرانية، بحسب ما نقلته ذا ناشيونال عن مناقشاتهم بشأن حماية المطارات وقدرتها على الصمود.

وفي الرياض، كان مطار الملك خالد مفتوحاً أمام الرحلات الداخلية يوم الأربعاء، بعد الهجمات السابقة التي استهدفته، بحسب وكالة أسوشيتد برس. وكان استئناف العمليات في مطار العاصمة مشروطاً بالحصول على إذن مسبق من السلطات، وفق الوكالة. أما على صعيد الرحلات الدولية، فكانت شركات طيران، من بينها لوفتهانزا وإير فرانس، قد ألغت رحلاتها إلى الرياض حتى منتصف نوفمبر. وفي ظل الاضطرابات الأمنية، توصي الحكومة الأسترالية المسافرين بإعادة تأكيد رحلاتهم مع شركة الطيران أو مزود السفر قبل التوجه إلى أي مطار في السعودية. وجاء في إرشادات السفر الأسترالية: «لا تتوجهوا إلى المطار في السعودية قبل إعادة تأكيد رحلتكم مع شركة الطيران أو مزود السفر».