تسلا تعود لتدفق نقدي حر موجب قدره 1,531 مليون دولار وتخفض الإنفاق
الحقائق الرئيسية
عادت تسلا إلى تحقيق تدفق نقدي حر موجب في الربع الثالث من 2026 بقيمة 1,531 مليون دولار، بحسب نتائجها المعلنة في 21 أكتوبر، مقابل عجز قدره 1,092 مليون دولار في الربع السابق. وجاء التحول إلى الفائض خلافًا لمتوسط توقعات المحللين الذي جمعته الشركة، وكان يشير إلى تدفق نقدي حر سالب بقيمة 4,506 مليون دولار. وولدت عمليات الشركة نقدًا بقيمة 6,263 مليون دولار خلال الربع، وفق تحديثها الفصلي. وبلغ إنفاقها الرأسمالي الفعلي 4,732 مليون دولار، مقابل متوسط توقعات بلغ 7,771 مليون دولار في التجميع نفسه. وتزامنت مفاجأة السيولة مع تسجيل ربح تشغيلي قدره 718 مليون دولار، فيما جاء الإنفاق على الأصول أقل مما كان المحللون ينتظرونه.
وعلى مستوى الأرباح، بلغت ربحية السهم المخففة المعدلة 0.48 دولار خلال الربع الثالث، بحسب القوائم التي نشرتها تسلا. وقارن ذلك بمتوسط توقعات قدره 0.45 دولار في تجميع المحللين الذي نشرته الشركة في 19 أكتوبر. وسجلت الإيرادات 28,046 مليون دولار، دون متوسط التقديرات البالغ 28,341 مليون دولار في تجميع تسلا ذاته. وكانت إيرادات الربع المقابل من 2025 قد بلغت 28,095 مليون دولار، لتسجل المبيعات تراجعًا سنويًا محدودًا. وانخفض صافي الربح العائد للمساهمين إلى 787 مليون دولار، مقارنة مع 1,373 مليون دولار قبل عام، رغم تجاوز ربحية السهم المعدلة التوقعات. وفي بنود المصروفات، بلغ إنفاق البحث والتطوير 2,761 مليون دولار خلال الفترة، بحسب التحديث الفصلي للشركة.
وفي نشاط السيارات، أعلنت تسلا تسليم 486,532 سيارة خلال الربع الثالث، مقابل إنتاج بلغ 464,391 سيارة في الفترة نفسها. وقالت الشركة في تحديثها الفصلي إن «توافر البطاريات» ظل قيدًا على زيادة إنتاج السيارات. وارتفع هامش الربح الإجمالي للسيارات باستبعاد الاعتمادات التنظيمية إلى 18.1%، بعدما بلغ 16.3% في الربع الثاني، بحسب نص مكالمة النتائج الذي نشره موقع إنفستنغ. وعزا المدير المالي هذا التحسن الفصلي إلى زيادة حصة التسليمات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ من إجمالي التسليمات. أما إيرادات الاعتمادات التنظيمية للسيارات، التي يستبعدها مقياس الهامش المذكور، فبلغت 113 مليون دولار، وفق نتائج الشركة.
وفي قطاع الطاقة، نشرت تسلا منتجات لتخزين الطاقة بسعة 13.7 غيغاواط ساعة خلال الربع الثالث، بحسب بيان الإنتاج والتسليمات. وبلغ هامش الربح الإجمالي للقطاع 33.1%، وفق ما قاله المدير المالي خلال مكالمة النتائج التي نشر نصها موقع إنفستنغ. وكان الهامش قد سجل 20.4% في الربع السابق. ونسب المدير المالي التحسن أساسًا إلى استردادات رسوم جمركية وإلى تعديلات خفضت مخصصات الضمان. وجاء تخفيض تلك المخصصات بعد اتفاق مع مورد بشأن تكاليف خلايا البطاريات.
وفي خطط الاستثمار، خفضت تسلا توجيهات الإنفاق الرأسمالي لعام 2026 إلى نحو 20 مليار دولار، بعدما كانت تتوقع إنفاق أكثر من 25 مليار دولار، وفق رويترز. وهبط السهم 2.22% إلى 377.88 دولار في لقطة تداولات ما بعد الإغلاق التي أوردها موقع إنفستنغ عقب إعلان النتائج. وربطت رويترز ضعف السهم بمخاوف المستثمرين من أن تقليص الإنفاق يشير إلى تباطؤ نمو مشروعات الذكاء الاصطناعي والروبوتات. وفي تطور يتعلق بهيكل الشركتين، قال إيلون ماسك إن تسلا وسبيس إكس شكلتا «لجنتين خاصتين» لبحث اندماج محتمل، بحسب الوكالة. وعلى صعيد التمويل، قال المدير المالي خلال مكالمة النتائج إن تسلا أمّنت قدرة اقتراض تصل إلى 30 مليار دولار، وإنها لا تعتزم السحب من التسهيلات الجديدة خلال العام.
وفي نشاط برمجيات القيادة، بلغ مقياس الاشتراكات النشطة في نظام القيادة المساعدة 1.74 مليون بنهاية الربع الثالث، بحسب تعريف تسلا الوارد في تحديثها الفصلي. ويشمل هذا المقياس العملاء الذين سددوا قيمة النظام مقدمًا إلى جانب أصحاب الاشتراكات الشهرية. ويستبعد مستخدمي التجارب المجانية. وتستهدف الشركة أول تفعيل للقيادة الذاتية دون إشراف في سيارات العملاء خلال الربع الثاني من 2027، وفق ما ورد في مكالمة النتائج التي نشرها موقع إنفستنغ. وبالتوازي، تخطط تسلا لبدء التشغيل التجريبي لمعدات مصنع أوستن لأشباه الموصلات في 2027، بحسب تحديثها الفصلي.