أرباح تسلا التشغيلية تتراجع إلى 718 مليون دولار والسيولة تتجاوز التوقعات
الحقائق الرئيسية
تراجع الربح التشغيلي لشركة تسلا إلى 718 مليون دولار في الربع الثالث من 2026، بحسب نتائجها المعلنة يوم 21 أكتوبر، بينما جاءت السيولة أفضل من توقعات المحللين. وكانت الشركة قد سجلت ربحاً تشغيلياً قدره 1,624 مليون دولار في الفترة نفسها من العام السابق، ما يجعل أرباح الربع الأخير أقل من مستواها قبل عام. وفي المقارنة الفصلية، ارتفع الربح التشغيلي عن مستواه البالغ 398 مليون دولار في الربع الثاني من 2026، ليجمع أداء الشركة بين التحسن عن الربع السابق والتراجع السنوي. وجاء الربح التشغيلي دون متوسط توقعات المحللين البالغ 721 مليون دولار، وفق التقديرات التي جمعتها تسلا ونشرتها قبل إعلان النتائج. وعلى مستوى الأرباح العائدة إلى المساهمين، أعلنت الشركة صافي ربح قدره 787 مليون دولار خلال الربع، مقابل 1,373 مليون دولار في الفترة المماثلة من العام السابق.
وسجلت تسلا إيرادات إجمالية قدرها 28,046 مليون دولار في الربع الثالث من 2026، بحسب تقرير نتائج الشركة، لتبقى قريبة من مستواها في الفترة المقابلة. وبلغت الإيرادات في الربع الثالث من 2025 نحو 28,095 مليون دولار، ما يعني أن التحسن الفصلي في الربح التشغيلي لم يترافق مع زيادة سنوية في إجمالي الإيرادات. كما جاءت الإيرادات أقل من متوسط تقديرات المحللين الذي جمعته تسلا قبل النتائج، والبالغ 28,341 مليون دولار للربع الثالث. وفي نشاط السيارات، بلغ هامش الربح الإجمالي باستبعاد الاعتمادات التنظيمية 18.1%، فيما سجلت إيرادات تلك الاعتمادات 113 مليون دولار خلال الفترة، وفق الإفصاح المالي للشركة. وعقب إعلان النتائج يوم 21 أكتوبر، تراجع سهم تسلا 3.2% في تداولات ما بعد الإغلاق، بحسب وكالة أسوشيتد برس.
وفي المقابل، حققت تسلا تدفقاً نقدياً حراً موجباً قدره 1,531 مليون دولار خلال الربع الثالث، بحسب تقريرها المالي، في نتيجة جاءت على الجانب الموجب خلافاً لتقديرات المحللين. وكان متوسط التوقعات الذي جمعته الشركة يشير إلى تدفق نقدي حر سالب بقيمة 4,506 ملايين دولار للفترة نفسها. وبلغ النقد المتولد من الأنشطة التشغيلية 6,263 مليون دولار، متجاوزاً متوسط توقعات المحللين البالغ 3,267 مليون دولار، وفق إفصاح النتائج وجدول التقديرات المنشور قبلها. ورافق هذا التفوق في التدفق التشغيلي إنفاق رأسمالي أقل من المتوقع، ليجتمع العاملان في نتيجة التدفق النقدي الحر التي أعلنتها تسلا. وبلغ رصيد النقد وما يعادله والاستثمارات القصيرة الأجل 45,447 مليون دولار بنهاية الربع الثالث من 2026، بحسب الشركة.
وعلى صعيد حجم النشاط، أنتجت تسلا 464,391 سيارة خلال الربع الثالث من 2026، بحسب بيان الشركة الخاص بالإنتاج والتسليمات ونشر منتجات تخزين الطاقة. وسلمت إلى العملاء 486,532 سيارة في الفترة نفسها، متجاوزة بذلك عدد السيارات التي أنتجتها خلال الربع. وفي نشاط تخزين الطاقة، أعلنت الشركة نشر منتجات بسعة 13.7 غيغاواط ساعة خلال الفترة، إلى جانب نشاطها في إنتاج السيارات وتسليمها. وقالت تسلا في تقرير النتائج إن المسافة التراكمية التي قطعتها خدمة سيارات الأجرة ذاتية القيادة دون إشراف اقتربت من 2 مليون ميل بنهاية الربع الثالث. وفي سياق منفصل، قال إيلون ماسك إن تسلا وسبيس إكس شكلتا «لجاناً خاصة في كل شركة» لبحث اندماج محتمل، بحسب ما نقلته أسوشيتد برس.
أما الإنفاق الرأسمالي الفعلي لتسلا فبلغ 4,732 مليون دولار في الربع الثالث من 2026، بحسب الجداول المالية المرفقة بإعلان النتائج. وجاء هذا الإنفاق دون متوسط توقعات المحللين البالغ 7,771 مليون دولار، وفق التقديرات التي جمعتها الشركة للفترة، وهو الجانب الآخر من مفاجأة التدفق النقدي إلى جانب ارتفاع النقد المتولد من التشغيل عن المتوقع. وخلال مكالمة النتائج، عدلت تسلا أيضاً تقديرها للإنفاق الرأسمالي للعام بأكمله، بحسب وكالة أسوشيتد برس، لتشمل المراجعة خطتها السنوية إلى جانب المصروفات الفعلية للربع. وكان التقدير السابق للشركة ينص على إنفاق رأسمالي قدره 25 مليار دولار خلال 2026. وأصبح التقدير الجديد للإنفاق الرأسمالي 20 مليار دولار لعام 2026، وفق ما أعلنته تسلا في المكالمة.