عقود ستاندرد آند بورز تتراجع 1% وبرنت يصعد وسط توترات الخليج
الحقائق الرئيسية
تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية خلال التعاملات المبكرة يوم الخميس 22 أكتوبر 2026، بالتزامن مع ارتفاع النفط وأنباء عن تضرر ناقلات في مضيق هرمز وإجراءات لإجلاء موظفين ودبلوماسيين من السعودية. وأفادت أسوشيتد برس بأن العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 انخفضت 1%، بينما خسرت عقود داو جونز 0.7%. وجاء هذا التراجع بعد مكاسب سجلتها الأسهم الأمريكية في جلسة الأربعاء، حين ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 44.60 نقطة. وبلغت مكاسبه في تلك الجلسة 0.6%، ليغلق عند 7,757.17 نقطة، بحسب الوكالة. وعلى مستوى الشركات، تراجع سهم تسلا 3.2% في تداولات ما بعد الإغلاق يوم الأربعاء. وكان السهم قد ارتفع 3.6% خلال الجلسة العادية، قبل أن يتحول إلى الانخفاض في التعاملات اللاحقة، وفقاً لأسوشيتد برس.
وفي سوق النفط، ارتفعت عقود خام برنت إلى 111.88 دولار للبرميل عند الساعة 11:04 بتوقيت غرينتش يوم الخميس، وفقاً لرويترز. وبلغت الزيادة في تلك اللقطة من التداولات 3.06 دولارات للبرميل، بما يعادل 2.81%. وتزامن ارتفاع الخام مع انخفاض مخزونات النفط التجارية الأمريكية في الأسبوع المنتهي في 16 أكتوبر، بحسب موقع إنفستينغ نقلاً عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية. وأظهرت الأرقام تراجع المخزونات بمقدار 3.1 مليون برميل خلال ذلك الأسبوع. وبلغ إجمالي المخزونات بعد الانخفاض 412.5 مليون برميل. وتخص هذه الأرقام مخزونات الخام التجارية الأمريكية باستثناء الاحتياطي النفطي الاستراتيجي.
وفي الخليج، نقلت أسوشيتد برس عن طهران قولها إن 7 ناقلات نفط اشتعلت فيها النيران أو تضررت في مضيق هرمز خلال ليلة الأربعاء إلى الخميس. وقال الجانب الإيراني إن الناقلات تعرضت لإصابات إيرانية أو اصطدمت بألغام بحرية، بحسب ما نقلته الوكالة. وفي السعودية، أفادت رويترز، نقلاً عن أشخاص مطلعين، بأن أرامكو السعودية وجهت موظفيها إلى «إخلاء مقرها في الظهران والعمل عن بعد». وكانت أسوشيتد برس قد أفادت مساء الأربعاء بأن وزارة الخارجية الأمريكية أمرت بعض الدبلوماسيين وعائلات موظفي الحكومة الأمريكية بمغادرة السعودية. وجاء أمر المغادرة وسط مخاوف من تصاعد هجمات الحوثيين، بحسب الوكالة. وفي خلفية التوتر مع إيران، سبق أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لن يأمر باستئناف الضربات العسكرية عليها قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، وفقاً لأسوشيتد برس.
وعلى صعيد الاقتصاد الأمريكي، أعلنت وزارة العمل في بيانها الصادر يوم الخميس 22 أكتوبر أن طلبات إعانة البطالة الأولية المعدلة موسمياً بلغت 194,000 طلب للأسبوع المنتهي في 17 أكتوبر. وانخفضت الطلبات بمقدار 6,000 عن مستوى الأسبوع السابق بعد مراجعته، وهو الأسبوع المنتهي في 10 أكتوبر. ورفعت الوزارة قراءة ذلك الأسبوع من 199,000 إلى 200,000 طلب. كما انخفض المتوسط المتحرك لطلبات الإعانة خلال أربعة أسابيع إلى 197,750 طلباً في الأسبوع المنتهي في 17 أكتوبر. وبلغ تراجع هذا المتوسط 1,000 طلب مقارنة بالمتوسط السابق المعدل، بحسب الوزارة. وفي المقابل، ارتفعت طلبات الإعانة المستمرة المعدلة موسمياً إلى 1,728,000 طلب للأسبوع المنتهي في 10 أكتوبر، بزيادة أسبوعية قدرها 25,000. وبذلك جاءت زيادة الطلبات المستمرة عن أسبوع أسبق من الفترة التي سجلت فيها الطلبات الأولية انخفاضها.
وتأتي هذه التطورات قبيل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، وبعد قراره السابق برفع الفائدة في 16 سبتمبر 2026. وزاد البنك المركزي الأمريكي النطاق المستهدف لسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية بمقدار ربع نقطة مئوية في ذلك القرار. وأصبح النطاق المستهدف بعد الزيادة 3.75%–4%، بحيث تمثل 4% حده الأعلى. وقال الاحتياطي الفيدرالي في بيانه آنذاك إن «النشاط الاقتصادي ينمو بوتيرة متينة». وأضاف أن «التضخم لا يزال مرتفعاً»، في توصيفه للأوضاع الاقتصادية المصاحب لقرار رفع الفائدة. ووفقاً للجدول الرسمي للجنة السوق المفتوحة، ينعقد الاجتماع المقبل في 27–28 أكتوبر 2026. ويليه اجتماع مقرر في 8–9 ديسمبر 2026.