السلعمتوسطتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 22 أكتوبر 2026•حُدِّث في 22 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

الحرس الثوري يعلن استهداف 4 سفن واشتعالها شمال الخليج ويحذر واشنطن

الحقائق الرئيسية

1قالت بحرية الحرس الثوري إن 4 سفن استُهدفت بالتزامن واشتعلت في شمال الخليج.
2قال الحرس الثوري إن 3 سفن إضافية اصطدمت بألغام غرب مضيق هرمز.
3بلغ متوسط شحنات الخام والمنتجات النفطية عبر مضيق هرمز 20 مليون برميل يوميًا في 2025، وفق وكالة الطاقة الدولية.
4توقعت إدارة معلومات الطاقة متوسطًا لبرنت الفوري عند 105 دولارات للبرميل في الربع الأخير من 2026، بزيادة 14 دولارًا عن توقع الشهر السابق.

أعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني، الخميس 22 أكتوبر 2026، استهداف 4 سفن واشتعال النيران فيها في شمال الخليج، بحسب بيان نقلته رويترز، في تطور يطال عمليات نقل النفط بالمنطقة. وقالت إن السفن كانت تشارك في عمليات نقل نفط وصفتها بأنها غير قانونية، وهو الوصف الذي أوردته لتلك العمليات في إعلان الاستهداف. وأضافت أن استهداف السفن جرى بالتزامن، بعدما تعقبتها يوم الأربعاء السابق للإعلان. وفي جانب آخر من البيان، قال الحرس إن 3 سفن إضافية اصطدمت بألغام غرب مضيق هرمز. ووضع البيان بذلك السفن التي قال إنها اشتعلت في شمال الخليج، بينما حدد موقع اصطدام السفن الإضافية بالألغام إلى الغرب من المضيق.

وأرفق الحرس إعلانه بتحذير للجيش الأمريكي من أن استمرار ما وصفه بالاستفزازات قد يقود إلى توسيع نطاق الرد ليشمل قواعده في المنطقة. وحذّر، وفق ما نقلته رويترز، من «رد أوسع ضد قواعده الإقليمية»، رابطًا هذا الاحتمال باستمرار تلك الاستفزازات. وعلى المسار الدبلوماسي، قال عباس عراقجي في تصريحات نشرتها صحيفة ذا ناشونال الأربعاء إن إيران لن تسمح بإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل قبل قبول الولايات المتحدة شروطها. وأكد عراقجي في التصريحات نفسها استمرار المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن، بالتوازي مع تمسك طهران بهذا الشرط لإعادة الفتح الكامل. وتجري المفاوضات بوساطة باكستان وقطر، بحسب عراقجي، الذي وصف قناة التواصل مع الجانب الأمريكي بأنها مفاوضات غير مباشرة.

وتبرز أهمية الممر لتجارة الطاقة في حجم التدفقات التي عبرته قبل هذه التطورات، إذ بلغ متوسط شحنات الخام والمنتجات النفطية عبر مضيق هرمز 20 مليون برميل يوميًا في 2025، وفق ورقة حقائق لوكالة الطاقة الدولية. ويشمل هذا المتوسط النفط الخام والمنتجات النفطية معًا، بحسب الوكالة. وفي تقييم لتكلفة نقل النفط، قالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إن المخاطر المرتبطة بعبور الناقلات رفعت تكاليف الشحن. وأضافت أن تلك المخاطر رفعت أيضًا علاوة المخاطر النفطية، بالتزامن مع زيادة الأعباء المرتبطة بالتأمين. وأوضحت الإدارة أن ارتفاع تكاليف التأمين يضغط على تكلفة الخام المسلم إلى المصافي، بما يضع كلفة تغطية الشحنات ضمن الأعباء التي تصاحب وصول النفط إلى وجهته.

وكانت أسعار النفط قد سجلت ارتفاعات قبل إعلان الخميس، إذ ذكرت صحيفة ذا ناشونال أن برنت لامس 111.99 دولارًا للبرميل يوم الثلاثاء 20 أكتوبر. ووصفت الصحيفة ذلك السعر بأنه أعلى مستوى منذ 20 مايو، في مقارنة تضع تحرك الثلاثاء ضمن مسار الأسعار السابق للإعلان الإيراني. وفي تداولات الأربعاء 21 أكتوبر، ارتفعت عقود برنت الآجلة لتسليم ديسمبر بنسبة 0.6%، وفق موقع إنفستنغ. وبلغ سعر تلك العقود 109.52 دولار للبرميل بحلول الساعة 19:25 بتوقيت غرينتش، بحسب رصد الموقع للتداولات. وجاء ارتفاع عقود تسليم ديسمبر في اليوم السابق لإعلان الحرس استهداف السفن، بعدما كان الخام قد لامس يوم الثلاثاء المستوى الذي أوردته ذا ناشونال.

وفي خلفية الإمدادات، قدرت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية في تقرير أكتوبر متوسط إنتاج الخام المتوقف في الشرق الأوسط عند 4.8 مليون برميل يوميًا خلال سبتمبر. وكان متوسط الإنتاج المتوقف قد بلغ 5.8 مليون برميل يوميًا في أغسطس، بحسب الإدارة، لتسجل تقديرات سبتمبر تراجعًا مقارنة بالشهر السابق. وعلى مستوى توقعات الأسعار، رجحت الإدارة أن يبلغ متوسط سعر برنت الفوري 105 دولارات للبرميل خلال الربع الأخير من 2026. ويمثل ذلك زيادة قدرها 14 دولارًا للبرميل عن توقع الشهر السابق، وفق تقرير آفاق الطاقة قصيرة الأجل الصادر في أكتوبر. وتخص هذه التقديرات متوسط السعر الفوري خلال الربع الأخير من العام، بينما حددت الإدارة 10 نوفمبر 2026 موعدًا لإصدار التقرير المقبل.