السلعمتوسط•22 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

ناسداك يهبط 2.4% مع مخاوف تمويل الذكاء الاصطناعي وارتفاع النفط

الحقائق الرئيسية

1هبط ناسداك المركب 2.4% عند الساعة 12:56 ظهراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة خلال جلسة 22 أكتوبر 2026.
2انخفضت طلبات إعانة البطالة الأولية إلى 194,000 طلب من 200,000، بتراجع أسبوعي قدره 6,000 طلب.
3ارتفعت طلبات الإعانة المستمرة إلى 1,728,000 من 1,703,000، بزيادة 25,000 طلب.
4قالت وزارة الطاقة السعودية إن حادث شيبة لم يؤثر في عمليات الحقل، وفق ذا ناشيونال.
5يعقد الاحتياطي الفيدرالي اجتماعه المقبل في 27-28 أكتوبر 2026.

تراجع مؤشر ناسداك المركب 2.4% خلال جلسة الخميس 22 أكتوبر 2026، عند الساعة 12:56 ظهراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بحسب وكالة أسوشيتد برس، وسط مخاوف بشأن تكلفة تمويل استثمارات الذكاء الاصطناعي. وشملت هذه المخاوف ارتفاع تكلفة الاقتراض اللازم لبناء مراكز البيانات وشراء الرقائق التي تعتمد عليها خطط التوسع في القطاع. وجاء الهبوط بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط، بعدما أثارت هجمات إضافية للحوثيين في السعودية مخاوف بشأن الإمدادات واتساع الصراع الإقليمي، وفق رويترز. وفي قطاع التكنولوجيا، تحول اهتمام المستثمرين من قوة الأرباح إلى حجم رأس المال المطلوب لإقامة البنية الأساسية للذكاء الاصطناعي. وامتدت التساؤلات إلى الموعد الذي تبدأ فيه هذه الاستثمارات تحقيق عوائد، وهو ما وصفته رويترز بأنه «الجدول الزمني غير الواضح لعوائدها».

وبرزت مسألة تمويل هذا التوسع في إعلان ميتا فئة جديدة من الأسهم للمساعدة في تمويل استثماراتها المكلفة في الذكاء الاصطناعي، بحسب رويترز. وتحمل الفئة الجديدة صفة «أسهم دون حقوق تصويت»، وفق ما أوردته الوكالة عن الإعلان. وفي المقابل، خفضت تسلا توقعاتها للإنفاق الرأسمالي السنوي، في خطوة أثارت تساؤلات بشأن وتيرة تنفيذ طموحاتها في الذكاء الاصطناعي والروبوتات. وجاء إعلان ميتا متصلاً بتوفير التمويل لتوسعها، بينما تناول تعديل تسلا حجم الإنفاق الذي تتوقعه خلال العام. ووضعت التطورات لدى الشركتين خطط الإنفاق ووسائل تمويلها في صلب متابعة المستثمرين للقطاع، إلى جانب اهتمامهم بموعد تحقق العوائد من الأموال المخصصة للبنية الأساسية.

وفي السعودية، أفادت صحيفة ذا ناشيونال بمقتل 2 وإصابة 2 يوم الأربعاء 21 أكتوبر، إثر سقوط حطام مسيّرة اعترضتها الدفاعات السعودية قرب منشأة معالجة في حقل شيبة. ووقع سقوط الحطام قرب المنشأة النفطية، فيما قالت وزارة الطاقة السعودية إن الحادث لم يؤثر في عمليات الحقل، وفق الصحيفة. ونقلت ذا ناشيونال عن الوزارة أن «الحادث لم يكن له تأثير على العمليات في الحقل النفطي». وعلى مستوى السوق، ربطت رويترز ارتفاع النفط بالمخاوف التي أثارتها هجمات إضافية للحوثيين في السعودية بشأن احتمال تعطل الإمدادات. واقترنت هذه المخاوف بالقلق من اتساع الصراع الإقليمي، في وقت أكدت فيه الوزارة استمرار عمليات شيبة دون تأثر بالحادث.

وفي خلفية التداولات، أظهرت بيانات وزارة العمل الأمريكية انخفاض طلبات إعانة البطالة الأولية المعدلة موسمياً إلى 194,000 طلب في الأسبوع المنتهي في 17 أكتوبر 2026. وبلغ الانخفاض الأسبوعي 6,000 طلب، مقارنة بمستوى الأسبوع المنتهي في 10 أكتوبر. واستقرت قراءة ذلك الأسبوع السابق عند 200,000 طلب بعد المراجعة، بحسب الوزارة. وانخفض أيضاً المتوسط المتحرك للطلبات الأولية لأربعة أسابيع إلى 197,750 طلباً في الأسبوع المنتهي في 17 أكتوبر. وكان المتوسط قد بلغ 198,750 طلباً في الأسبوع السابق، ليصل تراجعه إلى 1,000 طلب، بالتوازي مع انخفاض القراءة الأسبوعية للطلبات الأولية.

لكن الطلبات المستمرة لإعانة البطالة تحركت في الاتجاه المعاكس، إذ ارتفعت وفق بيانات وزارة العمل الأمريكية. وبلغ مستواها المعدل موسمياً 1,728,000 طلب في الأسبوع المنتهي في 10 أكتوبر 2026. وجاء ذلك مقابل 1,703,000 طلب في الأسبوع المنتهي في 3 أكتوبر. وبلغت الزيادة الأسبوعية 25,000 طلب مستمر، بينما سجلت الطلبات الأولية انخفاضاً في الفترة الأحدث التي شملها بيان الوزارة. وبذلك جمعت حركة طلبات الإعانة بين تراجع الطلبات الأولية ومتوسطها لأربعة أسابيع، وصعود الطلبات المستمرة في المقارنة الأسبوعية الخاصة بها.

وتتجه الأنظار في جدول الإصدارات المقبل إلى يوم الجمعة 23 أكتوبر، بحسب التقويم الاقتصادي الذي نشرته كيبلينغر. ويتضمن جدول ذلك اليوم القراءة الأولية لمؤشر مديري المشتريات للتصنيع الأمريكي الصادر عن إس آند بي غلوبال. ويشمل الموعد نفسه القراءة الأولية لمؤشر مديري المشتريات للخدمات الصادر عن المؤسسة. وبعد هذين الإصدارين، تعقد اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة اجتماعها المقبل في 27-28 أكتوبر 2026، وفق التقويم الرسمي للاحتياطي الفيدرالي. وينتهي الاجتماع في 28 أكتوبر، موعد قرار السياسة النقدية المقبل.