السلعمتوسط•22 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

مقتل 2 قرب حقل الشيبة السعودي واستمرار عملياته وسط مخاوف الإمدادات

الحقائق الرئيسية

1أغلق برنت عند 108.79 دولارات للبرميل الثلاثاء بعد ملامسة 111.99 دولاراً، أعلى مستوى في 5 أشهر.
2انخفضت مخزونات الخام الأمريكية 3.06 ملايين برميل إلى 412.5 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 16 أكتوبر.
3قُتل 2 وأُصيب 2 قرب منشأة معالجة بحقل الشيبة نتيجة سقوط حطام مسيّرة اعترضتها الدفاعات السعودية.
4أكدت وزارة الطاقة السعودية أن حريق مركبة المقاول لم يؤثر على عمليات حقل الشيبة.
5رفعت إدارة معلومات الطاقة متوسط برنت الفوري المتوقع للربع الرابع من 2026 إلى 105 دولارات، بزيادة 14 دولاراً عن توقع الشهر السابق.

قُتل 2 وأُصيب 2 قرب منشأة معالجة في حقل الشيبة السعودي يوم الأربعاء 21 أكتوبر، إثر سقوط حطام مسيّرة اعترضتها الدفاعات الجوية السعودية، بحسب صحيفة «ذا ناشونال». ووقع الحادث وسط تصاعد الهجمات الحوثية ومخاوف بشأن أمن إمدادات النفط والشحن في المنطقة. وأكدت وزارة الطاقة السعودية أن الحادث تسبب في حريق بمركبة تابعة لأحد المقاولين. وقالت الوزارة إن الحريق «لم يؤثر على عمليات الحقل»، وفق ما نقلته الصحيفة. واستمرت بذلك العمليات في الشيبة رغم سقوط الضحايا قرب منشأة المعالجة. وجاء الحادث في وقت كانت فيه أسعار برنت قد لامست خلال الجلسة السابقة أعلى مستوى لها في 5 أشهر، بحسب رويترز.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، أمرت وزارة الخارجية الأمريكية الموظفين الحكوميين غير الأساسيين وأفراد أسرهم بمغادرة السعودية، وفق المتحدث باسم الوزارة تومي بيغوت. ونقلت «ذا ناشونال» عن المتحدث أن الأمر يشمل «الموظفين الحكوميين غير الأساسيين وأفراد أسرهم»، وسط تصاعد الهجمات الحوثية. وسبق حادث الشيبة هجوم صاروخي استهدف مبنى إدارياً تابعاً لشركة أرامكو في الظهران. ووقع ذلك الهجوم مساء الثلاثاء من الأسبوع السابق، بحسب تغطية الصحيفة المنشورة يوم الأربعاء 14 أكتوبر. وقالت الصحيفة إن إصابة المبنى الإداري تسببت في اندلاع حريق. ولم يسفر هجوم الظهران عن إصابات، بخلاف الحادث اللاحق قرب منشأة المعالجة في الشيبة الذي أوقع قتلى وجرحى.

وفي تداولات الثلاثاء السابقة لحادث الشيبة، أغلق خام برنت عند 108.79 دولارات للبرميل، بحسب رويترز. وكان قد لامس خلال الجلسة 111.99 دولاراً للبرميل، وهو المستوى الذي وصفته الوكالة بأنه الأعلى خلال 5 أشهر. وجاء الإغلاق دون القمة التي بلغها الخام أثناء التداول، مع استمرار المخاوف المرتبطة بإمدادات الشرق الأوسط. وفي السوق السعودية، تراجع مؤشر تداول العام 1.69% عند إغلاق الثلاثاء 20 أكتوبر، وفق «إنفستنغ». وسجل المؤشر بهذا الهبوط أدنى مستوى جديد له في 5 سنوات. وجمعت الجلسة بذلك بين تداول برنت عند مستويات مرتفعة مقارنة بالأشهر السابقة، وهبوط مؤشر الأسهم السعودية إلى قاع جديد مقارنة بالسنوات السابقة.

وامتدت المخاوف الأمنية إلى حركة السفن؛ إذ نقلت رويترز في تغطيتها يوم الأربعاء عن شركة كبلر تسجيل ما لا يقل عن 18 هجوماً على سفن خلال أسبوعين. وفي خلفية أمن الصادرات السعودية، كان خط أنابيب الشرق والغرب ينقل أكثر من 5.0 ملايين برميل يومياً من الصادرات قبل هجمات سبتمبر التي تناولها تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية لشهر أكتوبر. وكانت هذه الكميات تتجه عبر الخط إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، وفق تقديرات الإدارة. ويتيح هذا المسار وصول الصادرات إلى الميناء متجاوزة مضيق هرمز. وقالت الإدارة إن تدفقات الخط استؤنفت جزئياً اعتباراً من 22 سبتمبر بعد إجراء الإصلاحات. ووصفت عودة التدفقات في تقريرها بأنها استئناف جزئي، في خلفية سبقت حادث الشيبة الذي أكدت وزارة الطاقة استمرار عملياته.

وعلى صعيد المخزونات الأمريكية، أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة انخفاض مخزونات الخام بمقدار 3.06 ملايين برميل خلال الأسبوع المنتهي في 16 أكتوبر، بحسب «إنفستنغ». ووصلت المخزونات بعد هذا السحب الأسبوعي إلى 412.5 مليون برميل. وجاء تراجع المخزونات بالتوازي مع التطورات الأمنية التي شملت المنشآت السعودية وحركة السفن، مضيفاً إلى المشهد النفطي انخفاضاً في كمية الخام المخزنة في الولايات المتحدة. أما بالنسبة إلى الفترة المقبلة، فرفعت إدارة معلومات الطاقة في توقعاتها الصادرة خلال أكتوبر تقديرها لمتوسط سعر برنت الفوري في الربع الرابع من 2026. وحددت الإدارة المتوسط المتوقع عند 105 دولارات للبرميل خلال الربع. ويمثل هذا التقدير زيادة قدرها 14 دولاراً للبرميل على توقعاتها الصادرة في سبتمبر للربع نفسه.