جيوسياسيةمتوسط•22 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

إيران تحذر من توسيع التصعيد وترمب يستبعد ضربات قبل 3 نوفمبر

الحقائق الرئيسية

1تجاوز متوسط تدفقات النفط من الشرق الأوسط 24 مليون برميل يومياً في الأسبوع المنتهي في 18 أكتوبر، مقابل 23.3 مليون قبل الحرب.
2قالت طهران إن 7 ناقلات نفط اشتعلت أو تضررت في مضيق هرمز خلال الليل، بحسب أسوشيتد برس.
3قال ترمب إن الولايات المتحدة لن تقصف إيران مجدداً قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر، بحسب رويترز.
4تعهد مسؤولون إيرانيون بتوسيع أهداف الرد المحتمل لتشمل مراكز البيانات وكابلات الإنترنت البحرية.

حذر مسؤولون إيرانيون من توسيع التصعيد في الشرق الأوسط إذا شنت الولايات المتحدة ضربات جديدة على إيران، بحسب صحيفة وول ستريت جورنال، وسط استعدادات إيرانية لاحتمال تجدد الهجمات الأميركية والإسرائيلية. ونقلت الصحيفة أن هذه التحذيرات صدرت علناً، وكذلك في محادثات خاصة أجراها المسؤولون الإيرانيون مع مسؤولين إقليميين بشأن الرد على أي هجوم أميركي جديد. وقال مسؤول إيراني لرويترز إن «إيران تستعد لهجمات إسرائيلية وأميركية متجددة»، بالتزامن مع تقارير عن أهداف محتملة للضربات تشمل قطاعات عسكرية ومنشآت للطاقة والبرنامج النووي. ونقلت الشرق للأخبار عن نيويورك تايمز أن قائمة الأهداف المحتملة تضم البنية التحتية للطاقة في إيران والمنشآت النووية، إلى جانب مخزونات الصواريخ والطائرات المسيّرة. وفي المقابل، نقل التقرير نفسه تعهد مسؤولين إيرانيين بتوسيع قائمة أهداف الرد المحتمل لتشمل منشآت رقمية واتصالات بحرية. وقال هؤلاء إن الأهداف «تشمل أيضاً مراكز البيانات وكابلات الإنترنت البحرية».

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد اقتربتا من تنفيذ ضربات في مطلع أكتوبر، وفق مسؤولين دفاعيين أميركيين وإسرائيليين نقلت عنهم الشرق للأخبار عن نيويورك تايمز. لكن ترمب أرجأ الهجوم في اللحظات الأخيرة، بحسب المسؤولين، بعدما اقترب الطرفان من تنفيذه. وعلى صعيد الموارد العسكرية، أوردت أسوشيتد برس، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن صواريخ دفاع جوي من طراز باتريوت نُقلت من أوروبا باتجاه الشرق الأوسط. وأثار نقل هذه الصواريخ مخاوف من حدوث فجوات في الدفاعات الجوية الأوروبية أمام روسيا، وفق الوكالة. وبذلك امتدت تبعات الحرب على الموارد العسكرية إلى الدفاعات المخصصة لأوروبا، بالتوازي مع نقل صواريخ الاعتراض نحو الشرق الأوسط.

وفي مضيق هرمز، نقلت أسوشيتد برس عن طهران أن 7 ناقلات نفط اشتعلت أو تضررت خلال الليلة السابقة لنشر تقرير الوكالة، بعد إصابتها بهجمات إيرانية أو اصطدامها بألغام بحرية. وتريد إيران توسيع سيطرتها على المضيق، بحسب ما أوردته رويترز، في ملف يشمل أيضاً الترتيبات التي تطلبها طهران لعبور السفن. وتسعى طهران إلى تحصيل رسوم من السفن التي تستخدم الممر، وهو مطلب ترفضه واشنطن ويشكل إحدى عقد التفاوض بين الطرفين، وفق الوكالة. وفي خلفية تطورات الملاحة، أظهرت بيانات كبلر التي أوردتها الشرق للأخبار تجاوز متوسط تدفقات النفط من الشرق الأوسط 24 مليون برميل يومياً في الأسبوع المنتهي في 18 أكتوبر. ويشمل هذا المتوسط النفط المتدفق عبر مضيق هرمز وكذلك عبر المسارات البديلة، بحسب البيانات. وتقارن هذه التدفقات بمستوى ما قبل الحرب البالغ 23.3 مليون برميل يومياً. وبذلك تجاوزت الكميات المنقولة عبر المضيق والمسارات البديلة مجتمعة مستوى ما قبل الحرب خلال أسبوع القياس.

وعلى المسار الدبلوماسي، تكثف باكستان جهود الوساطة لاستئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران، بحسب الشرق للأخبار، في وقت تتمسك فيه إيران بشروط تسبق العودة إلى التفاوض. وزار قائد الجيش الباكستاني عاصم منير مسؤولين إيرانيين في طهران ضمن هذه التحركات الرامية إلى إحياء المحادثات بين الجانبين. واشترط أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي اتخاذ الولايات المتحدة خطوات لبناء الثقة وتنفيذ شروط طهران قبل استئناف المفاوضات، وفق الشرق للأخبار. وقال رضائي إنه «لن تكون هناك أي مفاوضات مع الولايات المتحدة» قبل استيفاء تلك المتطلبات. كما رفض نقل اليورانيوم المخصب الإيراني إلى الخارج، وهو مطلب طرحه مسؤولون أميركيون في مسار التفاوض، قائلاً: «لن يُنقل جرام واحد من اليورانيوم المخصب إلى خارج إيران». أما بشأن توقيت أي عمل عسكري جديد، فنقلت رويترز عن ترمب قوله إن الولايات المتحدة لن تقصف إيران مجدداً قبل انتخابات التجديد النصفي. ومن المقرر إجراء الانتخابات في 3 نوفمبر، وهو الموعد الذي ربط به ترمب تعهده بعدم تجدد القصف الأميركي قبل الاقتراع.