الأسهممتوسط•21 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

إنتاج كانسانشي يتراجع إلى 43,997 طنًا رغم تجاوز معالجة التوسعة طاقتها التصميمية

الحقائق الرئيسية

1بلغ إنتاج كانسانشي 43,997 طنًا من النحاس في الربع الثاني من 2026، بانخفاض فصلي قدره 1,348 طنًا.
2ارتفعت تكلفة النحاس النقدية إلى 2.16 دولار للرطل، بزيادة فصلية قدرها 0.47 دولار.
3أبقت الشركة مستهدف إنتاج كانسانشي في 2026 عند 175,000 إلى 205,000 طن من النحاس.
4سجلت دائرة التوسعة أعلى معدل معالجة شهري لها في مايو 2026 مع استمرار تجاوز الطاقة التصميمية.

تراجع إنتاج النحاس في منجم كانسانشي بزامبيا إلى 43,997 طنًا في الربع الثاني من 2026، رغم استمرار دائرة التوسعة في معالجة الخام بمعدلات تتجاوز طاقتها التصميمية، بحسب نتائج فيرست كوانتوم مينيرالز للفترة. وانخفض الإنتاج بمقدار 1,348 طنًا مقارنة بالربع السابق، مع تراجع إجمالي كميات الخام المعالجة بسبب أعمال الصيانة المخططة. وقالت الشركة إن ارتفاع عيار الخام عوّض جانبًا من أثر انخفاض المعالجة على إنتاج النحاس خلال الفترة. وظل الإنتاج أعلى من مستواه في الربع الثاني من 2025، حين سجل المنجم 40,103 أطنان، وفق نتائج الشركة للفترة المقابلة. وجاء هذا الأداء بعد أن حقق كانسانشي في 2025 أعلى إنتاج سنوي من النحاس منذ 2021.

وعلى مستوى التوسعة، قالت الشركة إن دائرة المعالجة سجلت في مايو 2026 أعلى معدل معالجة شهري لها، مع استمرار التشغيل فوق الطاقة التصميمية خلال الربع الثاني. وكان التصميم الأصلي للمشروع يتضمن محطة معالجة مستقلة بطاقة 25 مليون طن من الخام سنويًا. وسبق أن وثقت فيرست كوانتوم في نتائج الربع الأول استقرار معدلات الطحن عند مستوى أعلى من الطاقة التصميمية بنحو 25%. وعزت الشركة ذلك الأداء إلى زيادة وقت التشغيل وقوة استخدام المعدات، بما دعم معالجة المخزونات منخفضة العيار. وقالت في نتائج ذلك الربع إن معدلات الطحن استقرت عند مستوى «أعلى بنحو 25% من الطاقة التصميمية».

في المقابل، بلغت التكلفة النقدية التشغيلية للنحاس في كانسانشي 2.16 دولار للرطل في الربع الثاني، بزيادة 0.47 دولار عن الربع السابق، بحسب الشركة. وعزت فيرست كوانتوم ارتفاع التكلفة إلى زيادة نفقات الوقود والمستهلكات، إلى جانب انخفاض أرصدة الذهب المنتج جانبيًا. وتعتمد تغذية دائرة التوسعة بدرجة كبيرة على مخزونات خام سطحية، وفق ما أوضحته الشركة في نتائج الربع الأول. وهذه المخزونات أقل عيارًا من الخام المستخرج حديثًا من المنجم، وتُستخدم إلى حين استكمال أعمال إزالة الغطاء في القبة الجنوبية الشرقية. وتتوقع الشركة أن تتكون التغذية أساسًا من خام أحدث وأعلى عيارًا من الحفرة ابتداءً من 2027.

وبدأت التوسعة الإنتاج التجاري في 1 ديسمبر 2025 بعد فترة تشغيل تجريبي ناجحة، وفق نتائج فيرست كوانتوم للربع الرابع من ذلك العام. وتحسن استقرار مركز التوسعة عقب إدخال تحسينات على مسارات السيور في دائرة التكسير والطحن. وقالت الشركة إن هذه التعديلات ساعدت على زيادة وقت التشغيل، ضمن التحسينات التشغيلية التي صاحبت دخول المنشأة الخدمة. وفي إعلان الإنتاج والتوجيهات، قال الرئيس التنفيذي تريستان باسكال إن «المشروع اكتمل بأقل من الميزانية المخصصة». وتمتلك فيرست كوانتوم حصة 80% من شركة كانسانشي للتعدين، المالكة للمنجم والمسؤولة عن تشغيله.

وتبلغ طاقة المصهر بعد التوسعة نحو 1.6 مليون طن سنويًا، بحسب صفحة عمليات كانسانشي التابعة للشركة. ويُعد كانسانشي أيضًا منتجًا إقليميًا مهمًا لحمض الكبريتيك، إذ أنتج نحو 1.1 مليون طن منه في 2025. ويُستخدم الحمض الذي يوفره المصهر في عمليات استخلاص النحاس، ضمن دور الموقع في إمداد عمليات التعدين بهذه المادة. وتقول الشركة إن النحاس المستخرج من كانسانشي يُستخدم حول العالم في تشغيل المنازل وصناعة السيارات الكهربائية والبنية التحتية للطاقة المتجددة. وعلى المستوى الوطني، تستهدف زامبيا رفع إنتاج النحاس إلى 3 ملايين طن بحلول 2031، وفق وحدة متابعة التنفيذ الرئاسية.

وأبقت فيرست كوانتوم، ضمن نتائج الربع الثاني، نطاق إنتاج النحاس السنوي المستهدف لكانسانشي عند 175,000 إلى 205,000 طن في 2026. ويأتي الإبقاء على هذا النطاق رغم انخفاض الإنتاج الفصلي وارتفاع تكلفة الرطل خلال الفترة نفسها. ومن المقرر أن تعلن الشركة نتائجها المالية والتشغيلية للربع الثالث يوم 28 أكتوبر 2026، بعد إغلاق بورصة تورونتو، بحسب إخطار موعد النتائج. وتعقد مكالمة وبثًا لمناقشة تلك النتائج يوم 29 أكتوبر 2026. وحددت الشركة الساعة 9:00 صباحًا بالتوقيت الشرقي الأمريكي موعدًا للمناقشة.