إمبر تتفق على شراء أشتيد تكنولوجي بتقييم لحقوق الملكية يبلغ 505 ملايين جنيه
الحقائق الرئيسية
اتفقت إمبر على الاستحواذ نقداً على أشتيد تكنولوجي في صفقة تقيّم حقوق ملكية الشركة بنحو 505 ملايين جنيه إسترليني، بحسب خبر نشرته منصة EL7 في 21 أكتوبر 2026. ويتضمن سعر الاتفاق علاوة تقارب 80.9% على سعر الإغلاق السابق لبدء فترة العرض، وفقاً لتغطية موقع إنفستينغ للصفقة. ويأتي الاتفاق بعد مسار تفاوضي شمل محاولات متعاقبة من إمبر لشراء الشركة، بحسب تقرير نشرته رويترز في 23 سبتمبر 2026. وقالت الوكالة إن المقترح الذي تناولته آنذاك سبقته 3 مقترحات من المشتري نفسه. ورفض مجلس إدارة أشتيد أول مقترحين منها، قبل وصول المفاوضات لاحقاً إلى الاتفاق النقدي الذي أصبح يحظى بتأييده.
وكان المقترح السابق الذي تناولته رويترز في سبتمبر يعرض دفع 615 بنساً نقداً مقابل كل سهم في أشتيد تكنولوجي. واعترضت صن ماونتن بارتنرز، التي تدير صندوقاً يمتلك 1.43% من الشركة، على ذلك المقترح ودعت مجلس الإدارة إلى رفضه. وفي بيان صادر عبر غلوب نيوزواير في 30 سبتمبر 2026، قدّرت الشركة الاستثمارية أن السعر يعادل نحو 8 أمثال الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك لعام 2026. ووصفت أساس اعتراضها بأنه «البيع بمضاعف اعتيادي لأرباح عند قاع الدورة»، معتبرة أن توقيت التقييم لا يعكس قيمة النمو المستقبلية. وترى صن ماونتن أن البيع على هذا الأساس ينقل تلك القيمة إلى مشترٍ خاص، وهو الموقف الذي طرحته في معارضتها للسعر المعروض خلال مرحلة المقترح السابق.
وعلى صعيد الأداء المالي، بلغت إيرادات أشتيد تكنولوجي في النصف الأول من 2026 نحو 100.2 مليون جنيه إسترليني، بحسب تغطية إنفستينغ لنتائج الشركة. وقارنت التغطية هذا المستوى بإيرادات بلغت 99.1 مليون جنيه إسترليني في النصف الأول من العام السابق. وبذلك بلغ نمو الإيرادات على أساس سنوي 1.1% خلال الفترة المعلنة. وفي المقابل، تراجعت الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب وإطفاء الأصول غير الملموسة إلى 25.1 مليون جنيه إسترليني، من 27.0 مليون جنيه في النصف الأول من 2025. وبلغ هامش هذه الأرباح 25.0% في النصف الأول من 2026. وكان الهامش في الفترة المقابلة من 2025 عند 27.3%، لتسجل الشركة انخفاضاً في الربحية رغم الزيادة المحدودة في إيراداتها.
وربطت تغطية إنفستينغ للنتائج الضغوط التشغيلية التي واجهتها أشتيد باضطراب أعمالها في الشرق الأوسط على خلفية الوضع الجيوسياسي الإقليمي. وأشارت أيضاً إلى ضعف نشاط الطاقة المتجددة البحرية في آسيا ضمن العوامل التي أثرت في أعمال الشركة خلال الفترة. وكانت أشتيد قد خفضت توقعاتها لعام 2026 بسبب تأجيل مشاريع عالمية، وفقاً لخبر نشرته منصة EL7 في 20 أغسطس. وفي تفاعل مع النتائج النصفية، أفادت تغطية إنفستينغ لجلسة 1 سبتمبر 2026 بهبوط سهم الشركة بنسبة 2.5%. وبلغ سعر تداوله الوارد في تلك التغطية 336.73 بنساً، في حركة مرتبطة بالنتائج النصفية وسبقت إعلان اتفاق الاستحواذ في أكتوبر.
وتعمل أشتيد تكنولوجي في خدمات التكنولوجيا تحت سطح البحر، وتشمل أنشطتها المسح والروبوتات، بحسب تغطية إنفستينغ لمكالمة نتائجها. وتضم أعمالها كذلك الحلول الميكانيكية وخدمات سلامة الأصول، ضمن مجموعة الأنشطة التي يستهدفها الاستحواذ. أما إمبر فتعرّف نفسها بأنها شركة ملكية خاصة تستثمر في حلول البنية التحتية التي تزيد كفاءة استخدام الموارد وتعزز مرونة الأعمال. وقالت إيلينا سافوستيانوفا، مؤسسة إمبر وشريكتها الإدارية، إن المشتري سيدعم استراتيجية أشتيد من خلال توفير تمويل خاص طويل الأجل، بحسب تغطية إنفستينغ للاتفاق. وأضافت أن إمبر ستقدم «رأس مال خاص إضافياً طويل الأجل، وستواصل الاستثمار في المعدات والتكنولوجيا والموظفين»، محددة مجالات الدعم الذي تعتزم تقديمه للشركة.
وأوصى مجلس إدارة أشتيد تكنولوجي بالإجماع بأن يصوت المساهمون لصالح خطة الاستحواذ، بحسب إنفستينغ. ومن المنتظر نشر وثيقة الخطة خلال 28 يوماً من إعلان الاتفاق، في الخطوة التالية ضمن مسار الصفقة. وسيُعرض مخطط الاستحواذ على المساهمين للتصويت عليه مع توصية المجلس بالموافقة. ويُتوقع إتمام الاستحواذ في أواخر الربع الرابع من 2026 أو أوائل الربع الأول من 2027، وفق الجدول الزمني الوارد في تغطية الاتفاق. ويظل الإتمام خلال هذه النافذة الزمنية مشروطاً باستيفاء شروط الصفقة، بحسب المصدر نفسه.