Ashtead Technology تخفض توقعاتها لعام 2026 بسبب تأجيل مشاريع عالمية
الحقائق الرئيسية
في ظل التحديات التشغيلية المتزايدة في قطاع خدمات الطاقة، أصدرت شركة Ashtead Technology تحذيراً بشأن الأرباح يعكس ضغوطاً جيوسياسية ولوجستية. وخفضت الشركة توقعاتها للإيرادات والأرباح للسنة المالية 2026، مشيرة إلى أن تأجيل المشاريع في مناطق رئيسية تشمل الشرق الأوسط وأوروبا والأمريكتين قد أدى إلى اضطراب عمليات التداول خلال النصف الثاني من العام. ووفقاً للتقارير، تتوقع الشركة الآن أن تأتي الإيرادات أقل بنسبة 5% من إجماع السوق، بينما قد تنخفض الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك (EBITA) بنسبة 15% عن التوقعات السابقة.
وتعود أسباب هذا التراجع بشكل رئيسي إلى استمرار النزاعات في منطقة الشرق الأوسط، مما دفع بالعديد من المشاريع التي كانت مقررة في النصف الثاني من عام 2026 إلى عام 2027. وبالإضافة إلى ذلك، ساهمت حالة عدم اليقين الاقتصادي الأوسع وتغير جداول السفن في تأخير مشاريع أخرى في أوروبا والأمريكتين، مما أثر سلباً على مزيج إيرادات المجموعة. ورغم هذه الضغوط على الربحية، تشير بيانات الشركة إلى قوة ميزانيتها العمومية، حيث من المتوقع أن تبلغ الرافعة المالية حوالي 1.3 مرة بنهاية العام.
وعلى صعيد الأداء السوقي، لم تتوفر بيانات سعرية محدثة لسهم AT.L في الوقت الحالي، إلا أن الاتجاه العام يميل نحو السلبية استجابةً لخفض التوقعات المستقبلية. ويراقب المستثمرون عن كثب أي استقرار في الجداول الزمنية للمشاريع المؤجلة كعامل محفز مستقبلي. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، قد تؤثر بيانات ثقة الأعمال والنمو العالمي القادمة على معنويات القطاع، لا سيما مع ترقب الأسواق لخطابات مسؤولي الفيدرالي الأمريكي وتأثيرها على تكاليف التمويل في قطاع خدمات النفط والغاز.