اتفاق نقدي للاستحواذ على أشتيد تكنولوجي يقيّم حقوق ملكيتها بنحو 505 ملايين جنيه
الحقائق الرئيسية
اتفقت أشتيد تكنولوجي على استحواذ نقدي يقيّم حقوق ملكيتها بنحو 505 ملايين جنيه إسترليني على أساس مخفف بالكامل، بحسب موقع إنفستنغ. ويحصل المساهمون بموجب المقابل المتفق عليه على 615 بنساً نقداً عن كل سهم في الشركة. والمشتري المباشر هو شركة باين أكويزيشن يو كيه بيدكو ليمتد، الخاضعة لسيطرة صناديق تديرها إمبر إنفراستراكتشر مانجمنت. وينقل الاتفاق عملية الاستحواذ من مرحلة المقترح الأولي إلى صفقة نقدية متفق عليها تُطرح على المساهمين من خلال مخطط استحواذ. ويمنح هذا الهيكل صناديق إمبر دور المشتري عبر الشركة التابعة، بينما يتلقى مساهمو أشتيد تكنولوجي المقابل المحدد لأسهمهم نقداً.
وجاء الاتفاق بعد مسار من المحاولات السابقة للتوصل إلى صفقة، إذ قالت أشتيد تكنولوجي إن المقترح المعلن في سبتمبر سبقته 3 محاولات من إمبر، وفقاً لرويترز. وكان مجلس الإدارة قد رفض المحاولتين الأوليين، قبل انتقال المحادثات إلى المقترح الذي أعلنته الشركة لاحقاً. وفي مرحلة ذلك المقترح الأولي، بدأت أشتيد تكنولوجي تزويد إمبر بمعلومات أولية لإجراء الفحص النافي للجهالة، بحسب إنفستنغ. وكان الموعد النهائي المقرر لإعلان إمبر نية مؤكدة لتقديم عرض هو الساعة 5 مساءً يوم 21 أكتوبر 2026، وفقاً لرويترز. وتُوّجت هذه المراحل بالاتفاق النقدي الحالي، بعد أن كانت المحادثات تدور حول احتمال تقديم عرض للاستحواذ.
وتعرّف إمبر نفسها بأنها شركة استثمار خاص تركز على حلول البنية التحتية، وهو المجال الذي توجه إليه استثماراتها. وتقول الشركة على موقعها إن هذه الحلول تستهدف «زيادة كفاءة الموارد وتعزيز مرونة الأعمال». وفي ما يتعلق بأشتيد تكنولوجي، نقل إنفستنغ عن إمبر اعتزامها دعم استراتيجية الشركة القائمة، ضمن خططها للاستثمار بعد الاستحواذ. ويشمل ذلك الاستثمار في الأسطول والتكنولوجيا، وهما من المجالات التي سمّتها الجهة المشترية في عرض توجهاتها للشركة. كما تضم الخطط الاستثمار في الموظفين والتوسع الدولي، إلى جانب مواصلة العمل وفق الاستراتيجية القائمة لأشتيد تكنولوجي.
في المقابل، أعلنت صن ماونتن بارتنرز اعتراضها على المقترح، وطالبت مجلس إدارة أشتيد تكنولوجي برفضه. وقالت الشركة الاستثمارية إن الصندوق الذي تديره مساهم في أشتيد تكنولوجي، وتبلغ حصته 1.43% من الشركة. وصاغت موقفها بعبارة مباشرة في عنوان بيانها: «ينبغي لأشتيد تكنولوجي رفض مقترح إمبر البالغ 615 بنساً». ويضع هذا الموقف أحد المساهمين في جانب معارض للمقابل النقدي الذي توصلت إليه الشركة مع الجهة المشترية. أما مجلس الإدارة فاختار دعم مخطط الاستحواذ، لتختلف توصيته للمساهمين عن الموقف الذي أعلنته صن ماونتن بارتنرز بشأن المقترح.
وعلى صعيد الأعمال، أظهرت نتائج أشتيد تكنولوجي للسنة المالية 2025 ارتفاع الإيرادات إلى 203.2 مليون جنيه إسترليني، بحسب إعلان الشركة لنتائجها السنوية. وبلغ نمو الإيرادات 21% مقارنة بالعام السابق، في النتائج التي سبقت تطورات الاستحواذ الحالية. كما سجلت الشركة ربحاً بعد الضريبة قدره 32.2 مليون جنيه إسترليني خلال السنة المالية نفسها. وارتفع هذا الربح بنسبة 12% عن العام السابق، بوتيرة أقل من نمو الإيرادات المعلن للفترة. ولاحقاً، خفضت أشتيد تكنولوجي توقعاتها لعام 2026 بسبب تأجيل مشاريع عالمية، بحسب خبر سابق نشره موقع EL7، لتأتي الصفقة بعد تعديل الشركة لتوقعات أعمالها.
وفي الخطوات المقبلة، من المقرر نشر وثيقة مخطط الاستحواذ خلال 28 يوماً من إعلان الصفقة، بحسب إنفستنغ. وأوصى مجلس إدارة أشتيد تكنولوجي بأن يصوت المساهمون لصالح المخطط الذي سينفذ من خلاله الاستحواذ النقدي. وجاءت هذه التوصية بإجماع أعضاء المجلس، بعد المحاولات السابقة التي رفض خلالها المقترحين الأولين من إمبر. ويتوقع إتمام الاستحواذ في أواخر الربع الرابع من 2026 أو أوائل الربع الأول من 2027، وفق النافذة الزمنية المعلنة للصفقة. ويظل الإتمام ضمن هذه النافذة رهناً باستيفاء الشروط، فيما تمثل وثيقة المخطط والتصويت عليه الخطوات التالية في مسار الاتفاق.