تقرير يفيد بموافقة الصين على استحواذ كيمبرلي كلارك على كينفيو المقيّمة بـ 48.7 مليار دولار
الحقائق الرئيسية
أفادت منصة سيكينغ ألفا بأن سلطات مكافحة الاحتكار الصينية وافقت على استحواذ كيمبرلي كلارك على كينفيو، في خطوة ضمن المسار التنظيمي للصفقة. وكانت كيمبرلي كلارك قد أعلنت عند الاتفاق تقييماً للمنشأة يقارب 48.7 مليار دولار، محسوباً بسعر سهمها وقت الإعلان. وبحسب عرض الصفقة المقدم إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية، سيحصل مساهمو كينفيو على مقابل يجمع بين النقد وأسهم الشركة المشترية. ويبلغ المقابل عن كل سهم في كينفيو 3.50 دولار نقداً و0.14625 سهم في كيمبرلي كلارك عند إتمام الاستحواذ. وبذلك تتغير قيمة المكون المدفوع بالأسهم مع حركة سعر سهم كيمبرلي كلارك، بينما يظل المقابل النقدي المحدد لكل سهم ثابتاً وفق شروط الاتفاق.
وعلى صعيد التمويل، أعلنت كيمبرلي كلارك تسعير طرح سندات غير مضمونة بإجمالي أصل قدره 4.9 مليار دولار. وقالت الشركة إنها تعتزم استخدام حصيلة الطرح ضمن تمويل المقابل النقدي المستحق في الاستحواذ. وفي ترتيبات تتعلق بديون الشركة المستهدفة، أعلنت أيضاً حصولها على الموافقات المطلوبة من حملة سندات كينفيو. وتتيح هذه الموافقات تبني تعديلات على شروط السندات القائمة، بحسب بيان كيمبرلي كلارك بشأن طلب موافقة حملة السندات. ويشمل مسار التعامل مع ديون كينفيو كذلك عروضاً لمبادلة سنداتها، حددت الشركة موعداً لا تتوقع إجراء تسويتها قبله في نوفمبر.
وفي أوروبا، حصل الاستحواذ على موافقة الاتحاد الأوروبي بعد تقديم كيمبرلي كلارك تعهدات بالتخارج من أنشطة، بحسب صحيفة وول ستريت جورنال. وتركزت المخاوف التنافسية الأوروبية على أسواق السدادات القطنية في التشيك وإستونيا وسلوفاكيا، وفق الصحيفة. وفي أستراليا، أعلنت هيئة المنافسة موافقتها المشروطة على الصفقة في 2 سبتمبر 2026. واشترطت الهيئة بيع علامتي كينفيو «كيرفري» و«ستاي فري» لمنتجات العناية بالدورة الشهرية في السوق الأسترالية. ونص الشرط الأسترالي على أن تنتقل العلامتان إلى مشترٍ توافق عليه الهيئة، ليكون التخارج جزءاً من متطلبات السماح بالاستحواذ هناك.
وحصلت الصفقة أيضاً على تأييد مساهمي الشركتين للمقترحات اللازمة لتنفيذ الاستحواذ، بحسب إعلان كيمبرلي كلارك عن نتائج اجتماعي المساهمين الخاصين. وأظهرت النتائج الأولية موافقة نحو 96% من الأسهم الحاضرة لدى كيمبرلي كلارك على إصدار الأسهم المرتبط بالصفقة. ولدى كينفيو، أيد نحو 99% من الأسهم المصوّتة اتفاق الاندماج. ووصف الرئيس التنفيذي لكيمبرلي كلارك، مايك هسو، الاستحواذ بأنه امتداد لتحويل محفظة الشركة نحو «أنشطة أعلى نمواً وهوامش ربح». ويربط هذا التوجه المعلن إضافة كينفيو إلى المحفظة بأهداف النمو والربحية التي عرضتها إدارة كيمبرلي كلارك عند الإعلان عن الاتفاق.
وتستهدف الشركتان منافع تكامل سنوية بقيمة 2.1 مليار دولار عند اكتمال تنفيذ التكامل، بحسب بيان الإعلان عن الاستحواذ. وقالت كيمبرلي كلارك إن هذه القيمة تأتي بعد إعادة الاستثمار. وفي المقابل، تتوقع الشركة تكاليف نقدية قدرها 2.5 مليار دولار لتحقيق تلك المنافع، وفق البيان المنشور على موقع كينفيو. ومن المقرر إنفاق هذه التكاليف خلال أول عامين بعد إتمام الصفقة، ما يضع تنفيذ التكامل ضمن الالتزامات المالية التالية للإغلاق. وفي تحديثها الصادر بتاريخ 15 أكتوبر 2026، أبقت كيمبرلي كلارك أثر الاستحواذ المعلق على كينفيو خارج توقعاتها لأعمالها.
وتتوقع كيمبرلي كلارك إتمام الاستحواذ خلال الربع الرابع من 2026، بحسب بيانها الخاص بتسعير السندات. ويظل الإتمام مشروطاً باستيفاء شروط الإغلاق المعتادة التي أشارت إليها الشركة. وفي الجدول الزمني لترتيبات الدين، قالت إنها لا تتوقع أن تتم تسوية عروض مبادلة سندات كينفيو قبل 2 نوفمبر 2026. ثم تعتزم إصدار نتائجها النهائية للربع الثالث والأشهر التسعة في 5 نوفمبر 2026. ويأتي موعد إعلان النتائج وفق التحديث الخاص بنتائجها الأولية، الذي أعلنت فيه أيضاً استمرار استبعاد أثر الاستحواذ المعلق من توقعاتها.