البنوك المركزيةمتوسطتم التحديث×3نُشر أصلاً في 14 سبتمبر 2026حُدِّث في 14 سبتمبر 2026
2 دقيقة قراءة

رهانات رفع الفائدة الأمريكية تقترب من 90% مع تصاعد مخاطر النفط

مبنى الاحتياطي الفيدرالي، علم أمريكي، مقياس 90%، برميل نفط، وأوراق نقدية على خلفية برتقالية نارية.

الحقائق الرئيسية

1تسعّر الأسواق احتمالاً يقارب 90% لرفع الفائدة الأمريكية 25 نقطة أساس في 16 سبتمبر 2026.
2ارتفع CPI الأمريكي 0.4% شهرياً و 3.4% سنوياً في أغسطس، بينما زاد CPI الأساسي 0.3% شهرياً و 2.4% سنوياً.
3يعقد الفيدرالي اجتماعه يومي 15 و 16 سبتمبر، ويصدر القرار في 2:00 بعد الظهر والجلسة الصحفية في 2:30 بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم 16 سبتمبر.

سعّرت الأسواق احتمالاً يقارب 90% لرفع الاحتياطي الفيدرالي الفائدة 25 نقطة أساس في 16 سبتمبر 2026، وفق بيانات CME FedWatch نقلتها مصادر سوقية. وتعقد اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة اجتماعها يومي 15 و16 سبتمبر.

جاءت إعادة التسعير بعد ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي 0.4% في أغسطس مقارنة بالشهر السابق و3.4% على أساس سنوي. وزاد المؤشر الأساسي، الذي يستبعد الغذاء والطاقة، 0.3% شهرياً و2.4% سنوياً، بينما ارتفع مكون الطاقة 2.1% خلال الشهر.

تزامنت رهانات التشديد مع موجة صعود جديدة للنفط بعد هجمات على بنية طاقة سعودية وسفن في الشرق الأوسط. وفي قراءة مبكرة من تعاملات الاثنين، ارتفع برنت 3.3% إلى 108.04 دولارات للبرميل، وصعد خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بنسبة 3.5% إلى 103.54 دولارات؛ وهي أسعار لحظية تغيرت لاحقاً خلال الجلسة.

كانت اللجنة قد أبقت نطاق الفائدة عند 3.50%-3.75% في يوليو، لكن 3 أعضاء فضلوا رفعه 25 نقطة أساس. وأظهر محضر الاجتماع أن التضخم ظل أعلى من هدف 2%، وأن صدمات العرض في قطاعات تشمل الطاقة ساهمت في ضغوط الأسعار.

تنتقل صدمة النفط أولاً إلى التضخم العام عبر الوقود والنقل، ثم قد تمتد إلى تكاليف إنتاج السلع والخدمات. لكن أثرها في قرار الفيدرالي يعتمد على مدى استمرارها وما إذا كانت ستعرقل عودة التضخم نحو هدف 2%؛ لذلك لا تكفي حركة يومية واحدة في الخام لتحديد مسار السياسة.

سيقود كيفن وارش، الذي يتولى رئاسة مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي وFOMC منذ 22 مايو 2026، مداولات سبتمبر. وسيوازن صناع السياسة بين استمرار ضغوط التضخم الأساسي ومخاطر ارتفاع تكاليف الطاقة على الأسعار والنشاط الاقتصادي.

من المقرر إعلان القرار في 2:00 بعد الظهر بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم 16 سبتمبر، تليه الجلسة الصحفية في 2:30. وسينصب اهتمام المستثمرين على تقييم اللجنة لاستمرار صدمة الطاقة، وعلى ما إذا كان أي رفع سيُعرض كتحرك منفرد أم كخطوة ضمن مسار تشديد أطول.