احتمال رفع الفائدة الأمريكية يقترب من 90% مع قفزة النفط 3.3% بعد هجمات جديدة
الحقائق الرئيسية
رفعت الأسواق احتمال زيادة الاحتياطي الفيدرالي للفائدة بمقدار 25 نقطة أساس يوم الأربعاء 16 سبتمبر 2026 إلى قرابة 90%. ويعقد صناع السياسة اجتماعهم على مدى يومي 15 و16 سبتمبر وسط تحول واضح في التوقعات بعد أحدث بيانات التضخم.
جاءت إعادة التسعير بعد ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) الأمريكي 0.4% في أغسطس مقارنة بالشهر السابق و3.4% على أساس سنوي. وزاد CPI الأساسي، الذي يستبعد الغذاء والطاقة، 0.3% شهرياً و2.4% سنوياً، بينما صعد مكون الطاقة 2.1% خلال الشهر.
تزامن ذلك مع موجة جديدة من ارتفاع النفط عقب هجمات على منشآت طاقة سعودية وسفن في الشرق الأوسط. وارتفعت عقود برنت 3.3% إلى 108.04 دولارات للبرميل، وصعد خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بنسبة 3.5% إلى 103.54 دولارات في التعاملات الصباحية يوم الاثنين.
كانت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) قد أبقت نطاق الفائدة عند 3.50%-3.75% في يوليو، لكن 3 أعضاء فضلوا رفعه بمقدار 25 نقطة أساس. كما أظهرت محاضر الاجتماع بقاء التضخم أعلى من هدف 2% ومساهمة صدمات العرض، بما فيها الطاقة، في ضغوط الأسعار.
ترفع صدمة النفط التضخم العام مباشرة عبر الوقود والنقل، وقد تمتد بصورة غير مباشرة إلى تكاليف إنتاج السلع والخدمات. وبالنسبة إلى الفيدرالي، يعتمد أثرها النقدي على مدى استمرارها واحتمال تعطيل عودة التضخم نحو هدف 2%، وليس على حركة يومية منفردة في الخام.
يتولى كيفن وارش رئاسة مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي واللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) منذ 22 مايو 2026. وسيقود مداولات سبتمبر بينما يوازن صناع السياسة بين التضخم الأساسي المستمر ومخاطر صدمة الطاقة الجديدة.
من المقرر إعلان قرار الفائدة في الساعة 2:00 بعد الظهر بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم 16 سبتمبر، تليه جلسة صحفية في الساعة 2:30. وسيراقب المستثمرون تقييم اللجنة لاستمرار ضغوط الطاقة وما إذا كان أي رفع سيمثل تحركاً منفرداً أم بداية لمسار تشديد أطول.