برنت يتراجع إلى 106.72 دولار بعد تجاوزه 108 دولارات وسط مخاطر الإمدادات السعودية
الحقائق الرئيسية
قلّص خام برنت مكاسبه إلى 106.72 دولار للبرميل عند الساعة 06:30 بتوقيت غرينتش في 14 سبتمبر 2026، مرتفعاً 2.02%، بعدما تجاوز 108 دولارات في التعاملات المبكرة. وارتفع خام WTI بنسبة 2.1% إلى 102.15 دولار، مع تقييم المتعاملين لهجمات جديدة على أهداف سعودية وسفن في الخليج إلى جانب إغلاق خط أنابيب رئيسي.
قالت وزارة الطاقة السعودية إن خط أنابيب شرق-غرب أُوقف احترازياً بعد تعرضه لعدة استهدافات في منطقتي الرياض والمدينة المنورة صباح 10 سبتمبر 2026. وأُعلن الإغلاق في 11 سبتمبر، فيما تحركت فرق الطوارئ والفرق الفنية لتأمين الخط وتقييم سلامته.
جاء الإغلاق المؤقت بعد هجوم بمسيّرات، بحسب تقارير مستقلة. ويمتد الخط لمسافة 1,200 كيلومتر وينقل الخام من شرق المملكة إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، ما يمنح السعودية مساراً يتجاوز مضيق هرمز عندما تتعطل الملاحة فيه.
بلغت الطاقة القصوى لخط شرق-غرب 7.0 ملايين برميل يومياً في الربع الأول من 2026، وفق إعلان أرامكو. وكان الخط ينقل مؤخراً نحو 4 ملايين إلى 5 ملايين برميل يومياً، بما يعادل 4% إلى 5% من الإمدادات العالمية وفق تقديرات نقلتها رويترز؛ لكن الإغلاق لا يعني تلقائياً فقدان كامل هذه الكمية، إذ يعتمد الأثر على مدة التعطل والمخزونات ومسارات التصدير البديلة.
تزامنت أزمة الخط مع سيطرة الحوثيين على ميناء المخاء في 10 سبتمبر 2026 وجزيرة ميون داخل باب المندب في 11 سبتمبر 2026. وتعزز هذه المكاسب قدرتهم على تهديد الملاحة قرب المضيق، لكنها لا تثبت سيطرة كاملة على كل حركة العبور فيه.
ظلت حركة الشحن عبر باب المندب أقل بنحو 60% من مستويات ما قبل أواخر 2023. ومع تصاعد المخاطر، اتجهت نحو 70% من صادرات خام ينبع شمالاً عبر قناة السويس أو خط أنابيب مصري، بحسب بيانات نقلتها أسوشيتد برس؛ لذلك ستتأثر علاوة المخاطر بسرعة إعادة تشغيل خط شرق-غرب وأمن باب المندب وهرمز وتوافر المسارات البديلة.