السلعمتوسطتم التحديث×2نُشر أصلاً في 13 سبتمبر 2026حُدِّث في 13 سبتمبر 2026
2 دقيقة قراءة

إغلاق خط شرق-غرب السعودي يوقف مساراً حمل 4%-5% من إمدادات النفط العالمية

علم السعودية بجانب أنبوب نفط مكسور، براميل نفط عليها رمز انخفاض 4%، وخلفية للكرة الأرضية.

الحقائق الرئيسية

1أُوقف خط شرق-غرب احترازياً بعد هجمات وقعت صباح 10 سبتمبر 2026.
2نقل الخط ما بين 4 ملايين و 5 ملايين برميل يومياً، أو 4%-5% من الإمدادات العالمية، في الأشهر الأخيرة.
3يمتد الخط 1200 كيلومتر وتبلغ طاقته القصوى 7 ملايين برميل يومياً.

أوقفت السعودية خط أنابيب شرق-غرب احترازياً بعد تعرضه لعدة هجمات في منطقتي الرياض والمدينة المنورة صباح 10 سبتمبر 2026، وفق بيان لوزارة الطاقة نُشر في 11 سبتمبر 2026. وبدأت فرق الطوارئ والفرق الفنية تأمين الخط والتحقق من سلامته.

كان الخط ينقل ما بين 4 ملايين و5 ملايين برميل يومياً في الأشهر الأخيرة، بما يعادل 4%-5% من إمدادات النفط العالمية، وفق بيانات شركات تتبع السفن وتقديرات محللين نقلتها رويترز. وتقيس هذه النسبة التدفقات عبر المسار قبل إغلاقه، لا خسارة مؤكدة بالنسبة نفسها من الإنتاج العالمي.

يمتد خط شرق-غرب لمسافة 1200 كيلومتر عبر شبه الجزيرة العربية، ويربط مرافق الإنتاج في شرق السعودية بمدينة ينبع على ساحل البحر الأحمر. وتقول أرامكو إن طاقته القصوى تبلغ 7 ملايين برميل يومياً، وإنه يتيح تصدير الخام والمنتجات عبر مسارات بديلة.

برزت أهمية الخط خلال النصف الأول من 2026 مع تعطل الشحن عبر مضيق هرمز. وقالت أرامكو إنها استخدمت خط شرق-غرب وطاقة التخزين ومنافذ التصدير للمحافظة على الإنتاج والصادرات، ما جعل الخط عنصراً أساسياً في مرونة شبكة الإمداد.

يوقف الإغلاق هذا المسار اللوجستي ما دام الخط خارج الخدمة، لكنه لا يثبت بمفرده فقدان كامل الكميات التي كانت تمر عبره. ويتوقف الأثر الصافي في الإمدادات على مدة الإغلاق والمخزونات المتاحة وإمكان إعادة توجيه الشحنات عبر مرافق أخرى.

حتى 13 سبتمبر 2026، لم تعلن السلطات السعودية موعداً لإعادة تشغيل الخط أو رقماً لخسارة الإنتاج الناجمة عن الهجمات. وقالت وزارة الطاقة إن الفرق الفنية تتحقق من سلامة الخط وإنها ستعلن أي مستجدات لاحقاً.