السعودية تغلق خط شرق-غرب احترازياً بعد هجمات متعددة
الحقائق الرئيسية
أغلقت السعودية خط أنابيب شرق-غرب احترازياً بعدما تعرض لهجمات متعددة صباح 10 سبتمبر 2026 في منطقتي الرياض والمدينة المنورة، وفق معلومات أعلنتها وزارة الطاقة في 11 سبتمبر 2026. الإغلاق مؤكد، لكن أثره الفعلي في الصادرات لم يُحدد بعد.
وقالت الوزارة إن الهجمات أسفرت عن إصابات، وإن فرق الطوارئ والفرق الفنية تحركت لتأمين الخط وتقييم سلامته وفق إجراءات السلامة وخطط الاستجابة المعتمدة. ولم تعلن موعداً لإعادة التشغيل، مشيرة إلى أن المستجدات ستصدر لاحقاً.
لم يحدد بيان وزارة الطاقة الجهة التي نفذت هذه الهجمات بعينها. ولذلك لا تسند المعلومات الرسمية المتاحة نسبة هذا الحادث مباشرة إلى الحوثيين.
يمتد خط شرق-غرب من مناطق الإنتاج في شرق السعودية إلى مرافق التصدير على البحر الأحمر في ينبع، ما يجعله بديلاً استراتيجياً لمسار مضيق هرمز. وقالت أرامكو إن استخدام الخط ساعدها على تأمين التدفقات عبر الشبكة والحفاظ على الإنتاج والصادرات خلال اضطرابات المضيق.
وبحسب وكالة الطاقة الدولية، ارتفعت صادرات النفط السعودية من ينبع من 2 مليون برميل يومياً قبل اندلاع الحرب إلى أكثر من 5 ملايين برميل يومياً في مطلع يونيو 2026. ويوضح ذلك أهمية المسار، لكنه لا يمثل تقديراً لحجم الإمدادات المفقودة بسبب الإغلاق الحالي.
يقلص الإغلاق المؤقت مرونة السعودية في توجيه الخام بعيداً عن مضيق هرمز، لكن لا يجوز مساواة كامل صادرات ينبع بخسارة مؤكدة في المعروض. وسيعتمد الأثر الفعلي على مدة التوقف ونتائج تقييم السلامة واستمرار التحميل من ينبع؛ وحتى صدور بيانات تشغيل رسمية، لا يمكن تحديد أثر الإغلاق في التدفقات أو الأسعار بدقة.