جيوسياسيةمتوسطتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 7 سبتمبر 2026•حُدِّث في 8 سبتمبر 2026•
2 دقيقة قراءة

مؤشر FTSE 100 يغلق منخفضاً 0.08% مع صعود النفط وتصاعد مخاوف الفائدة

ملصق لمعالم لندن، تمثال أسد، براميل نفط، ومضخة نفط تحت سماء برتقالية مع رسوم بيانية للسوق.

الحقائق الرئيسية

1أغلق FTSE 100 منخفضاً 0.08%، أو 8.96 نقطة، عند 10,822.13 نقطة في 7 سبتمبر 2026.
2تحرك المؤشر خلال الجلسة بين 10,794.17 و 10,868.27 نقطة.
3ارتفع سهما BP و Shell بنحو 1% لكل منهما، ما حد من خسارة المؤشر.
4بلغ وزن Shell في FTSE 100 نحو 7.11% وفق بيانات 29 مايو 2026.

أغلق مؤشر FTSE 100 جلسة 7 سبتمبر 2026 منخفضاً 0.08%، أو 8.96 نقطة، عند 10,822.13 نقطة، إذ ضغط صعود النفط وتزايد توقعات رفع أسعار الفائدة على السوق البريطانية رغم مكاسب أسهم الطاقة.

شهد المؤشر تقلبات محدودة خلال الجلسة؛ فقد افتتح عند 10,830.97 نقطة، وتحرك بين 10,794.17 و10,868.27 نقطة، قبل أن ينهي التداول عند 10,822.13 نقطة. وتوضح هذه الأرقام أن الخسارة الختامية كانت طفيفة، بعدما عوّض المؤشر جزءاً من تراجعه المبكر.

ارتبط ضغط النفط بالمواجهة المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران واضطراب التدفقات عبر مضيق هرمز. وأفادت تقارير السوق بأن الخام تداول قرب أعلى مستوياته في 6 أسابيع، بينما عزز أثره التضخمي توقعات رفع أسعار الفائدة عالمياً.

حدت مكاسب شركات الطاقة من هبوط المؤشر؛ إذ ارتفع سهما BP وShell بنحو 1% لكل منهما. وفي المقابل، تراجع قطاع متاجر العناية الشخصية والأدوية والبقالة 0.9%، وهبط قطاع المشروبات 1.3%، ما أظهر اتساع الضعف خارج أسهم النفط.

يتكون FTSE 100 من أكبر 100 شركة بريطانية وفق القيمة السوقية الكاملة، ويُوزن بحسب القيمة السوقية. وبلغ وزن Shell وحدها 7.11% وفق بيانات 29 مايو 2026، ما يساعد على تفسير قدرة ارتفاع شركات النفط الكبرى على تخفيف خسائر المؤشر الأوسع.

بعد الجلسة، تركز الاهتمام على بيانات التضخم الأمريكية المقررة في 11 سبتمبر 2026، واجتماع الاحتياطي الفيدرالي المنتهي في 16 سبتمبر 2026، إلى جانب بيانات النمو البريطانية المنتظرة خلال الأسبوع. وستحدد هذه المؤشرات ما إذا كانت صدمة النفط ستتحول إلى ضغوط فائدة أوسع على الأسهم.

افتح على الرسم