قاليباف يهدد أصول نفط وغاز أمريكية برد مشروط على ضرب أصول إيران
الحقائق الرئيسية
حذر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من استهداف شركات النفط والغاز الأمريكية وأصولها في المنطقة إذا هاجمت الولايات المتحدة أصولاً إيرانية، وفق تقريرين منفصلين نقلا منشوراً له على منصة X. ويجعل هذا الشرط التهديد أضيق نطاقاً من صياغة توحي بأن ضربة إيرانية وشيكة قد تقررت بالفعل.
جاء تصريح قاليباف رداً على تهديد أمريكي بمهاجمة ناقلات إيرانية إذا واصلت طهران إطلاق النار على سفن أمريكية. وبذلك يشكل التصريح حلقة جديدة في تبادل التحذيرات المرتبط بالمواجهة البحرية حول مضيق هرمز، لا إعلاناً عن بدء هجمات على شركات بعينها.
انصب التحذير المبلغ عنه على شركات النفط والغاز الأمريكية والأصول العاملة في مياه المنطقة ومنشآتها. ولم يسم قاليباف شركات محددة، كما لا تحتوي التقارير المسترجعة على إشارة إلى هجمات سيبرانية.
تضع تقديرات EIA لتدفقات هرمز الخطر في سياقه. فقد بلغ متوسط تدفقات النفط والسوائل البترولية عبر المضيق 4.9 مليون برميل يومياً في الربع الثاني من 2026، مقارنة مع 21.6 مليون برميل يومياً في الربع الرابع من 2025 قبل اندلاع الصراع.
وتوضح تحركات السوق الأخيرة الفرق بين التهديد والاضطراب الفعلي. فقد ارتفع خام برنت من 69 دولاراً للبرميل في 2 يوليو إلى 105 دولارات في 23 يوليو بعد تجدد هجمات الناقلات وتراجع الشحنات، بينما توقعت EIA متوسطاً يقارب 85 دولاراً في الربع الثالث من 2026 ثم 78 دولاراً في الربع الرابع من 2026.
لذلك يرتبط انتقال الخطر إلى أسعار النفط أساساً بحدوث أثر مادي في الشحن أو الإنتاج، لا بالخطاب وحده. وإذا تحول التهديد إلى هجوم أو تعطلت حركة المضيق فقد تتأثر الإمدادات وتكاليف النقل، لكن التحذير بمفرده لا يحدد مساراً معيناً للنفط أو أسهم الطاقة.