جيوسياسيةمتوسطتم التحديث×5نُشر أصلاً في 5 سبتمبر 2026حُدِّث في 5 سبتمبر 2026
2 دقيقة قراءة

الولايات المتحدة تضرب 3 ناقلات إيرانية بعد إطلاق إيران صواريخ على 2 من سفنها الحربية

الحقائق الرئيسية

1ضربت القوات الأمريكية 3 ناقلات إيرانية؛ عُطلت 2 بصورة دائمة ودُمرت الناقلة غير المحملة M/T Kylo.
2قالت CENTCOM إن 2 من سفن البحرية الأمريكية أفلتتا من الصواريخ الإيرانية ولم يصب أي عسكري أمريكي.
3قدرت EIA تدفقات النفط عبر هرمز عند 4,900,000 برميل يومياً في الربع الثاني (Q2) من 2026، مقابل 21,600,000 برميل يومياً في الربع الرابع (Q4) من 2025.

قالت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) إن قواتها ضربت 3 ناقلات نفط خام إيرانية في 5 سبتمبر 2026، فعطلت 2 منها بصورة دائمة ودمرت الناقلة الثالثة، التي كانت غير محملة.

وجاءت الضربات بعدما أطلق الحرس الثوري الإيراني (IRGC) صواريخ باليستية نحو 2 من سفن البحرية الأمريكية: حاملة طائرات ومدمرة صواريخ موجهة. وقالت CENTCOM إن السفينتين أفلتتا من الهجمات ولم يصب أي عسكري أمريكي.

حددت CENTCOM الناقلتين المعطلتين بأنهما M/T Downy قبالة جزيرة خرج وM/T Stark 1 قرب جاسك. أما M/T Kylo، المعروفة أيضاً باسم Noxen، فدُمرت في خليج عُمان بعدما طُلب من طاقمها مغادرة السفينة.

وقالت CENTCOM إن الناقلات جزء من شبكة ظل بمليارات الدولارات تساعد في تمويل الحرس الثوري الإيراني (IRGC) ووكلائه الإقليميين. وكانت Axios قد أفادت بأن الرئيس دونالد ترامب أقر سياسة tanker for tanker لردع الهجمات الإيرانية على الناقلات، لكن CENTCOM لم تستخدم هذا الوصف في بيان الضربات الأخيرة.

تأتي العملية بينما تظل حركة النفط عبر مضيق هرمز أقل كثيراً من مستويات ما قبل الصراع. وقدرت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) تدفقات النفط والسوائل البترولية عبر المضيق عند 4,900,000 برميل يومياً في الربع الثاني (Q2) من 2026، مقابل 21,600,000 برميل يومياً في الربع الرابع (Q4) من 2025.

ولا يمكن قياس خسارة المعروض المباشرة من هذه الضربات وحدها. فقد كانت M/T Kylo غير محملة، بينما لم يكشف البيان حمولة M/T Downy أو M/T Stark 1؛ لذلك يرتبط الأثر القريب على الصادرات والشحن والتأمين بأمن الملاحة وردود الفعل اللاحقة أكثر من ارتباطه بعدد السفن المتضررة.

وأفادت AP بأن القوات الأمريكية تساعد في إرشاد السفن عبر المضيق، لكن حركة المرور الإجمالية ما زالت منخفضة. وبالنسبة إلى سوق النفط، تظل أحجام العبور الفعلية وقدرة المنتجين على شحن الخام أهم من عدد الناقلات التي تعرضت للضربات وحده.

وسيتركز الاهتمام تالياً على رد طهران، وأي تحذيرات ملاحية جديدة، وقدرة السفن التجارية على مواصلة العبور. وقد يؤدي اتساع الهجمات إلى سفن أو موانئ إضافية إلى زيادة التأخير وتكاليف النقل، بينما قد يحد استمرار العبور من الأثر المباشر على الإمدادات.

آخر التحديثات · 3

  1. تحديث ملحوظ·

    تحديث: تنظر الولايات المتحدة إلى استهداف سفنها الحربية باعتباره تجاوزاً لعتبة صراع جديدة في المنطقة. وبناءً على ذلك، تتبنى واشنطن استراتيجية ردع تهدف إلى فرض تكاليف اقتصادية باهظة على طهران من خلال استهداف أصولها النفطية وشبكات تمويلها.

  2. تحديث ملحوظ·

    تحديث: كشفت تفاصيل إضافية أن العمليات العسكرية تركزت في مواقع استراتيجية قبالة جزيرة خارك وبالقرب من جاسك وشرق مضيق هرمز، بالإضافة إلى استهداف ناقلة في خليج عمان. وتأتي هذه التحركات رداً على تعرض حاملة طائرات ومدمرة تابعة للبحرية الأمريكية لهجمات، وسط تحذيرات واشنطن بتوسيع نطاق العمليات لتشمل كامل أسطول النفط الإيراني إذا تطلب الأمر.

  3. تحديث ملحوظ·

    تحديث: أكدت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أن العملية استهدفت تدمير الناقلة M/T Kylo في خليج عمان وتعطيل الناقلتين M/T Downy وM/T Stark 1، وذلك رداً على إطلاق الحرس الثوري الإيراني صواريخ باليستية تجاه سفن حربية أمريكية. وصرح الأدميرال براد كوبر بأن هذه الضربات تهدف لفرض تكلفة اقتصادية باهظة رداً على أي تهديد للملاحة أو القوات الأمريكية.