سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط حالة من الترقب الجيوسياسي في منطقة الخليج، عادت أسعار النفط للارتفاع لتعوض جزءاً من خسائرها السابقة. ووفقاً للتقارير، ارتفع سعر خام برنت بنسبة 1.3% ليصل إلى 84.89 دولاراً للبرميل، مدفوعاً بتراجع التوقعات بشأن انفراجة دبلوماسية وشيكة. وقد نفت طهران رسمياً وجود أي مفاوضات جارية مع واشنطن، وهو ما تناقض مع تصريحات سابقة للرئيس ترامب بشأن بدء المحادثات بين الطرفين.
تزامن هذا النفي الدبلوماسي مع تصاعد المخاطر الميدانية التي تهدد أمن الطاقة العالمي، حيث تعرضت سفينة أخرى لهجوم بالقرب من مضيق هرمز الاستراتيجي. وتؤدي هذه الحوادث الميدانية إلى إعادة تقييم علاوة المخاطر الجيوسياسية في الأسواق، خاصة مع استمرار التوترات في الممرات المائية الحيوية. وبحسب بيانات السوق، فإن هذه التطورات حدت من موجة البيع الحادة التي شهدتها الجلسة السابقة، مما يعكس قلق المتداولين من تعطل الإمدادات الفيزيائية.
بالنظر إلى آفاق السوق، يترقب المستثمرون صدور بيانات مخزونات النفط الرسمية لتقييم مستويات الطلب الفعلي. ووفقاً للبيانات التاريخية المتاحة حتى 4 أغسطس 2026، أظهر تقرير معهد البترول الأمريكي (API) الأخير زيادة في المخزونات قدرها 3.296 مليون برميل، بينما سجل تقرير وكالة الطاقة الدولية (EIA) الصادر في 29 يوليو سحباً كبيراً قدره 7.167- مليون برميل. ستظل التحركات القادمة رهينة بأي تصعيد إضافي في مضيق هرمز أو صدور بيانات اقتصادية كلية تؤثر على توقعات النمو العالمي.