سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الممرات المائية الحيوية، تبرز مخاوف جدية بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية وتأثيرها المباشر على الأسعار. ووفقاً لتقارير صادرة عن مجموعة Rapidan Energy، حذر المحلل بوب مكنالي من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز حتى فصل الخريف قد يدفع أسعار النفط الخام إلى مستويات غير مسبوقة تتراوح بين 175 و200 دولار للبرميل. ويأتي هذا التحذير في وقت تواجه فيه الأسواق صعوبة في تسعير المخاطر النادرة وعالية التأثير المرتبطة بالنزاعات الإقليمية.
وتعكس هذه التوقعات حالة القلق من سيطرة إيرانية محتملة على المضيق، مما قد يؤدي إلى اضطراب طويل الأمد في الإمدادات، وهو سيناريو يصفه المحللون بأنه منخفض الاحتمالية ولكنه كارثي النتائج. وبحسب البيانات المتاحة، فإن الأسواق لم تستوعب بعد بشكل كامل علاوة المخاطر الجيوسياسية رغم استمرار التوترات لعدة أيام، حيث يظل التركيز منصباً على مدى قدرة الأطراف الدولية على تأمين حركة الملاحة في المنطقة.
وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المتداولون نتائج اجتماع أوبك (OPEC) الذي عُقد مؤخراً في 28 يوليو 2026، بالإضافة إلى تقرير مخزونات النفط الخام الصادر عن معهد البترول الأمريكي (API) والذي أظهر زيادة قدرها 3.296 مليون برميل. كما يجب مراقبة تقرير وكالة الطاقة الدولية (EIA) الأسبوعي للنفط للوقوف على مستويات الطلب الفعلي، في وقت تظل فيه التوقعات السعرية رهينة التطورات الميدانية في مضيق هرمز.