سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس حساسية البنية التحتية النفطية للتوترات الجيوسياسية المتزايدة، أوقفت شركة أرامكو السعودية العمليات في مصفاة جازان التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 400 ألف برميل يومياً. وجاء هذا التوقف بعد تعرض المنشأة لهجوم من قبل الحوثيين في 27 يوليو أدى إلى وقوع أضرار مادية في مجمع التغويز والدورة المركبة المتكاملة بالإضافة إلى مزرعة الخزانات. ووفقاً للتقارير، من المتوقع أن تستمر أعمال الإصلاح في المصفاة حتى تاريخ 15 أغسطس المقبل لاستعادة كامل القدرة التشغيلية.
يمثل خروج 400 ألف برميل يومياً من طاقة التكرير ضغطاً إضافياً على أسواق الطاقة، خاصة مع تضرر وحدات حيوية في المجمع الاستراتيجي الذي تعتمد عليه المملكة لنقل الخام بعيداً عن مضيق هرمز. وتعد مصفاة جازان مركزاً حيوياً لتأمين إمدادات المنتجات المكررة، مما يجعل توقفها المفاجئ عاملاً مؤثراً في توازن العرض الإقليمي. وتؤكد البيانات أن الضربة تسببت في أضرار هيكلية تتطلب فترة إصلاح تمتد لقرابة ثلاثة أسابيع، وهو ما قد يؤثر على توافر الوقود الجاهز في الأسواق المجاورة.
وبالنظر إلى أداء السهم، استقر سعر سهم أرامكو 2222.SR عند 26.3 ريال سعودي (إغلاق 28 يوليو 2026)، مع تسجيل أعلى مستوى خلال اليوم عند 26.46 ريال سعودي. ويراقب المتداولون حالياً الجدول الزمني للإصلاحات المرتقبة بحلول منتصف أغسطس كعامل محفز رئيسي لاستعادة الطاقة الإنتاجية. وفي ظل غياب أحداث مجدولة قريبة في الأجندة الاقتصادية تتعلق بقطاع الطاقة، يظل التركيز منصباً على التطورات الميدانية في جازان ومدى قدرة الشركة على الالتزام بجدول العودة للخدمة.