سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية التي تهدد استقرار إمدادات الطاقة العالمية، أظهرت تقارير المحللين تباطؤاً في حركة الشحن عبر البحر الأحمر. ويأتي هذا التراجع في النشاط الملاحي عقب هجمات شنها الحوثيون استهدفت مواقع نفطية في المملكة العربية السعودية. وقد أدت هذه التطورات إلى زيادة المخاطر الأمنية البحرية، مما دفع شركات الشحن والمستثمرين إلى اتخاذ مواقف أكثر حذراً.
انعكست هذه التوترات بشكل مباشر على أداء أسواق الأسهم الخليجية التي شهدت تراجعاً في تداولاتها كرد فعل على التهديدات التي تمس البنية التحتية للطاقة. ووفقاً لبيانات السوق، أغلق سهم أرامكو السعودية (2222.SR) عند 26.6 ريال سعودي، بينما استقر سهم 1111.SR عند 120.1 ريال سعودي (إغلاق 26 يوليو 2026). ويعكس هذا الأداء حالة القلق العام تجاه تداعيات الهجمات على المسارات التجارية الحيوية في المنطقة.
يراقب المستثمرون حالياً مستويات الدعم الفنية للأسهم القيادية، حيث سجل سهم 2222.SR أدنى مستوى له عند 26.56 ريال سعودي في آخر جلسة تداول (إغلاق 26 يوليو 2026). ومع غياب المحفزات الاقتصادية المحلية المباشرة في الأيام المقبلة، تظل الأنظار متجهة نحو أي تحديثات بشأن أمن الملاحة، بالإضافة إلى مراقبة تقرير EIA الأسبوعي للنفط في الولايات المتحدة المقرر صدوره في 22 يوليو لتقييم وضع المخزونات العالمية.