سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي وقت تواجه فيه القارة العجوز ضغوطاً متزايدة لتأمين احتياجات الطاقة، أدت موجة حر شديدة في أوروبا إلى اضطرابات واسعة في سلاسل التوريد وإنتاج الكهرباء. ووفقاً للتقارير، خفضت فرنسا إنتاجها من الطاقة النووية بمقدار 6.4 جيجاوات، ما يعادل 14% من إجمالي الطلب، نتيجة ارتفاع درجات حرارة الأنهار المستخدمة لتبريد المفاعلات. كما تسبب انخفاض مستويات المياه في نهر الراين في تقييد حركة الناقلات، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف شحن الوقود والفحم.
تأتي هذه الأزمة في وقت حساس لأسواق الطاقة الأوروبية، حيث تذكرنا هذه الظروف بصيف عام 2022 عندما تسببت مستويات المياه في نهر الراين في خسائر اقتصادية كبيرة لألمانيا. ووفقاً لبيانات السوق، فإن تكاليف الشحن عبر النهر بدأت في الارتفاع بالفعل مع اضطرار السفن للعمل بحمولات جزئية لتجنب الجنوح، وهو ما يضغط على هوامش ربح شركات الطاقة مثل EDF.PA وشركات الخدمات اللوجستية في المنطقة.
يجب على المتداولين مراقبة تطورات درجات الحرارة في الأسابيع المقبلة، حيث تظل أسعار الطاقة عرضة لتقلبات حادة في ظل نقص المعروض. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، قد توفر خطابات مسؤولي البنوك المركزية، بما في ذلك خطاب لاغارد (البنك المركزي الأوروبي) المقرر في 14 يوليو 2026، رؤية أوضح حول كيفية تأثير ضغوط التضخم الناتجة عن تكاليف الطاقة على السياسة النقدية في منطقة اليورو.