سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه الأزمة في وقت حساس لسوق الطاقة الأوروبي، حيث تسببت درجات الحرارة القياسية في فرنسا وألمانيا في جفاف الأنهار الرئيسية وتعطيل تسليم الطاقة. ووفقاً لتقارير المحللين، أدت مستويات المياه المنخفضة إلى فرض قيود ملاحية صارمة على الشحنات النهرية، مما أثر بشكل مباشر على كفاءة سلاسل الإمداد اللوجستية.
تاريخياً، تعتمد ألمانيا بشكل كبير على نهر الراين لنقل الفحم والمواد الخام، حيث تشير بيانات تاريخية من رويترز إلى أن انخفاض المنسوب دون مستويات معينة يجعل الملاحة غير اقتصادية. وبالتزامن مع ذلك، تواجه فرنسا تحديات في تبريد مفاعلاتها النووية بسبب ارتفاع حرارة مياه الأنهار، وهو ما دفع أسعار الكهرباء الآجلة في أوروبا للارتفاع بنسبة تجاوزت 5% في تداولات الأسبوع الماضي وفقاً لبيانات السوق.
يجب على المتداولين مراقبة تطورات المناخ وتأثيرها على مخزونات الطاقة قبل حلول الشتاء. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، من المقرر عقد اجتماع أوبك (OPEC Meeting) في وقت لاحق اليوم 13 يوليو 2026، والذي قد يسلط الضوء على توازن العرض والطلب العالمي في ظل هذه الانقطاعات الإقليمية في أوروبا.