سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليواجه زوج EUR/USD عقبات فنية رئيسية بالقرب من مستوى المقاومة 1.1500، مما يحد من المكاسب الأخيرة للعملة الموحدة. ووفقاً للتقارير الفنية، يتشكل حالياً نمط قناة صاعدة على المخطط البياني لأربع ساعات، حيث تم تحديد مستويات دعم حيوية عند 1.1400. ورغم هذه الضغوط، لا يزال اليورو يحافظ على استقراره فوق مستوى 1.1365 مقابل الدولار الأمريكي، مما يشير إلى حالة من التماسك السعري في انتظار محفزات جديدة.
يأتي هذا التحرك الفني في سياق ضغوط تضخمية متباينة بين ضفتي الأطلسي، حيث أظهرت بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) في الولايات المتحدة مؤخراً تباطؤاً إلى 3.5% على أساس سنوي وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 14 يوليو 2026. وفي المقابل، يراقب المتداولون تصريحات مسؤولي البنك المركزي الأوروبي بحثاً عن إشارات حول السياسة النقدية المستقبلية، خاصة مع استمرار تداول الزوج في نطاقات ضيقة تعكس حذر المستثمرين من بناء مراكز شرائية كبيرة قبل اختراق المقاومة المذكورة.
وبالنظر إلى التحركات القادمة، يترقب المتداولون خطاب رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، والمقرر في 14 يوليو 2026، والذي قد يوفر رؤية أوضح لاتجاهات الفائدة في منطقة اليورو. وفي ظل غياب بيانات الأسعار المحدثة لحظياً، يظل مستوى 1.1400 منطقة دعم محورية للمراقبة؛ حيث إن كسر هذا المستوى قد يفتح الباب لاختبار الدعم التالي عند 1.1365، بينما يظل اختراق 1.1500 شرطاً أساسياً لاستئناف الاتجاه الصاعد.
تحديث: تشير التحليلات الفنية الأخيرة إلى أن التحيز اليومي لزوج EUR/USD يميل نحو الحياد مع استمرار التماسك فوق مستوى 1.1323. ومع ذلك، يحذر المحللون من أن كسر هذا الدعم قد يؤدي إلى استئناف الاتجاه الهبوطي، مما يفتح الباب أمام استهداف مستويات منخفضة قد تصل إلى 1.1175.
تحديث: برزت ضغوط هبوطية جديدة على زوج EUR/USD نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، مما دفع المستثمرين نحو الدولار الأمريكي كملاذ آمن. وبالتوازي مع ذلك، بدأت الأسواق في تسعير احتمالات رفع البنك المركزي الأوروبي لأسعار الفائدة في سبتمبر المقبل، في حين ساهم ارتفاع أسعار النفط فوق مستوى 90 دولاراً للبرميل في تعقيد المشهد التضخمي العالمي.