سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط تحسن ملحوظ في معنويات المخاطرة في أسواق العملات، يقترب زوج اليورو/دولار من مستوى المقاومة 1.1600 مدعوماً بتحول مؤشر القوة النسبية (RSI) نحو الاتجاه الصاعد. وتأتي هذه التحركات الفنية لتعكس استعادة الزوج لقوته بعد فترة من التذبذب، حيث يشير الزخم الحالي إلى محاولة اختراق مستويات المقاومة التي تشكلت خلال الأسبوعين الماضيين. ووفقاً للتقارير الفنية، فإن هذا التحول يعزز من فرص استمرار التعادل السعري لصالح العملة الموحدة في المدى القصير.
يأتي هذا الصعود في وقت أظهرت فيه البيانات الاقتصادية الأخيرة تبايناً في الأداء الأوروبي، حيث سجل الميزان التجاري الألماني فائضاً قدره 19.1 مليار يورو في يوليو 2026، متجاوزاً التوقعات البالغة 14.8 مليار يورو وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، استقر معدل التضخم السنوي في ألمانيا عند 2.3%، مما يوفر بيئة من الاستقرار النسبي للبنك المركزي الأوروبي ECB مقارنة بالضغوط التضخمية السابقة، وهو ما يدعم استقرار اليورو أمام العملات الرئيسية الأخرى.
بالنظر إلى المسار القادم، يراقب المتداولون مستوى 1.1600 كحاجز نفسي وفني حاسم لتأكيد استمرارية الاتجاه الصاعد. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية في الوقت الراهن، تتوجه الأنظار نحو الأجندة الاقتصادية، وتحديداً تقرير السياسة النقدية في الولايات المتحدة المقرر صدوره في 10 يوليو 2026، والذي قد يوفر إشارات جديدة حول توجهات الفيدرالي Fed وتأثيرها على قوة الدولار مقابل اليورو.