سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تحولاً جذرياً في الزخم الفني للملاذات الآمنة، كسر الذهب مستوى الدعم النفسي الحرج عند 4000 دولار. ووفقاً للتقارير، تداول المعدن الأصفر دون هذا المستوى يوم الجمعة بعد فشل محاولات متكررة للتماسك فوقه، مما أدى إلى أول إغلاق يومي دون هذه العلامة منذ نوفمبر 2025. ويأتي هذا التراجع بعد فترة من التماسك استمرت شهراً، مما يشير إلى تحول هبوطي كبير في معنويات المتداولين والمؤسسات الاستثمارية.
يأتي هذا الكسر الفني في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية ضغوطاً متباينة، حيث تأثرت السلع الأساسية بتقلبات جيوسياسية واسعة خلال الأسبوع الماضي. وبالنظر إلى أداء الأصول المماثلة، يراقب المستثمرون مدى استجابة الفضة والمعادن النفيسة الأخرى لهذا الكسر في الذهب، خاصة مع استمرار المخاوف بشأن التضخم العالمي. ووفقاً لبيانات السوق، فإن فشل الذهب في الحفاظ على مستوياته التاريخية قد يفتح الباب أمام مزيد من التصحيح السعري في قطاع المعادن.
من الناحية الفنية، يمثل مستوى 4000 دولار الآن نقطة مقاومة جديدة بعد أن كان دعماً صلباً طوال الأشهر الماضية. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية في الوقت الحالي، يتجه التركيز نحو الأجندة الاقتصادية، حيث يترقب المتداولون خطاب بومان من مجلس الاحتياطي الفيدرالي في 13 يوليو 2024 للحصول على إشارات بشأن السياسة النقدية. كما سيراقب السوق تقرير السياسة النقدية الأمريكي بحثاً عن أي محفزات قد تعيد الذهب إلى مساره الصاعد أو تؤكد الكسر الهبوطي الحالي.