سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل سعي المستثمرين لتقييم آفاق النمو بعيداً عن ضغوط الأسعار الفورية، يواصل سوق الذهب تماكسه فوق مستوى 4000 دولار للأونصة. ووفقاً للتقارير، يمر المعدن الثمين بفترة من التوحيد السعري بعد فشله في اختراق حاجز المقاومة الفني عند 4100 دولار. ويرى الخبراء، ومن بينهم أولي هانسن من Saxo Bank، أن هذا الاستقرار يمثل إشارة فنية إيجابية لزخم السوق على المدى الطويل.
يأتي هذا الاستقرار في وقت أظهرت فيه البيانات الاقتصادية العالمية تبايناً في ضغوط التضخم، حيث سجل معدل التضخم السنوي في الصين 1% في يوليو 2026، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 1.1% وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، أظهرت بيانات من ألمانيا تراجع مؤشر أسعار المستهلك السنوي إلى 2.3% مقارنة بالقراءة السابقة البالغة 2.6%، مما يعزز التوقعات بهدوء وتيرة التضخم في الاقتصادات الكبرى وتأثير ذلك على جاذبية الملاذات الآمنة.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون مستويات الدعم الحالية فوق 4000 دولار لضمان استمرار الاتجاه الصاعد. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية في الوقت الراهن، تتوجه الأنظار نحو التقارير النقدية المؤثرة، حيث من المقرر صدور تقرير السياسة النقدية في الولايات المتحدة، والذي قد يقدم إشارات إضافية حول توجهات أسعار الفائدة وتأثيرها المباشر على تحركات الذهب في الأسابيع المقبلة.