سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس هدوءاً نسبياً في ضغوط الأسعار، أظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل تباطؤ معدل التضخم السنوي في الولايات المتحدة لشهر يونيو إلى 3.5%. وجاء هذا التراجع متوافقاً مع توقعات السوق، مدفوعاً بشكل أساسي بانخفاض أسعار النفط الخام التي ساهمت في تقليص تكاليف الطاقة. ويعزز هذا التباطؤ التوقعات باستقرار السياسة النقدية وتقليل الحاجة إلى زيادات إضافية في أسعار الفائدة في المدى القريب.
يأتي هذا التراجع في التضخم الأمريكي وسط تباين عالمي في وتيرة نمو الأسعار، حيث أظهرت بيانات السوق الصادرة في 9 يوليو 2026 أن معدل التضخم السنوي في الصين استقر عند 1%، وهو مستوى أقل من التوقعات البالغة 1.1%. وفي المقابل، سجلت ألمانيا تضخماً سنوياً بنسبة 2.3% وفقاً لبيانات 10 يوليو 2026، مما يشير إلى أن الضغوط التضخمية في أكبر اقتصاد في أوروبا لا تزال أعلى من نظيرتها في آسيا ولكنها تقترب من مستهدفات البنوك المركزية.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المستثمرون صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) للحصول على إشارات أكثر وضوحاً بشأن المسار القادم للفائدة. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية في الوقت الراهن، تظل الأنظار موجهة نحو خطابات مسؤولي الفيدرالي المقررة، بما في ذلك خطاب ويليامز ولوغان، لتقييم مدى تأثير بيانات التضخم الأخيرة على قرارات السياسة النقدية القادمة.