سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تحولاً محتملاً في مسار التضخم الأمريكي، واجه الدولار ضغوط بيع حادة بعد أن أظهرت بيانات شهر يونيو تبريداً أسرع من المتوقع في الأسعار. ووفقاً للتقارير، انخفض مؤشر أسعار المستهلكين الرئيسي بنسبة 0.4% على أساس شهري، وهو ما جاء دون توقعات المحللين التي كانت تشير إلى انخفاض طفيف بنسبة 0.1%. كما استقر مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي عند 0.0%، متخلفاً عن التوقعات التي رجحت زيادة بنسبة 0.2%، مما دفع عوائد السندات لأجل سنتين للهبوط بمقدار 7.4 نقطة أساس لتستقر عند 4.189%.
يأتي هذا التراجع في التضخم ليعزز التوقعات بأن الفيدرالي Fed قد يجد مساحة أكبر لخفض الفائدة في وقت لاحق من العام، خاصة مع انخفاض أسعار السلع الأساسية والخدمات باستثناء السكن. وبالمقارنة مع البيانات العالمية، أظهرت بيانات التضخم في الصين الصادرة في 9 يوليو تراجعاً سنوياً إلى 1%، وفقاً لبيانات السوق، مما يشير إلى اتجاه عالمي لتباطؤ ضغوط الأسعار. كما تأثرت معنويات السوق ببيانات مبيعات المنازل القائمة في الولايات المتحدة التي سجلت 4.09 مليون وحدة، وهو مستوى أقل من التوقعات البالغة 4.2 مليون وحدة، مما يعكس تباطؤاً في القطاع العقاري الحساس للفائدة.
يراقب المتداولون حالياً مستويات سهم IBM الذي أغلق عند 290.23 دولار (إغلاق 13 يوليو 2026) لتقييم مدى استفادة شركات التكنولوجيا من تراجع العوائد. ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC Minutes) في 8 يوليو، والذي قد يقدم رؤية أعمق حول مناقشات الأعضاء بشأن وتيرة خفض الفائدة المستقبلية في ظل هذه البيانات الضعيفة.