سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تحولاً جذرياً في الموقف الأمريكي تجاه الصراع في اليمن، أفادت تقارير بأن الرئيس ترامب قدم دعمه لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لشن هجوم على مطار صنعاء. وجاء هذا الدعم خلال اتصال هاتفي جرى يوم الجمعة الماضي، حيث استهدفت الغارات الجوية السعودية منع طائرة إيرانية من الهبوط في المطار. ورداً على ذلك، شن الحوثيون هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على مطار سعودي، مع إصدار تحذيرات للطائرات من دخول الأجواء السعودية.
يأتي هذا التصعيد لينهي هدنة استمرت لسنوات، مما يثير مخاوف الأسواق العالمية من اضطراب إمدادات الطاقة في حال استهداف البنية التحتية النفطية السعودية. وبحسب بيانات تاريخية، فإن التوترات الجيوسياسية في مضيق باب المندب والمناطق المحيطة بالمنشآت النفطية تزيد من علاوة المخاطر على أسعار الخام. ووفقاً لبيانات السوق، يراقب المتداولون عن كثب أي تهديدات مباشرة لمنشآت أرامكو، خاصة وأن الهجمات السابقة في أعوام ماضية أدت إلى تقلبات حادة في أسعار النفط العالمية.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المستثمرون صدور تقرير EIA الأسبوعي للنفط في الولايات المتحدة والمقرر في 8 يوليو 2026، لتقييم مستويات المخزونات في ظل هذه التوترات. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية في الوقت الراهن، يظل التركيز منصباً على التحركات العسكرية الميدانية كدافع رئيسي لاتجاهات السوق. كما سيوفر محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة FOMC في نفس اليوم رؤية أشمل حول كيفية تقييم صناع السياسة للمخاطر الجيوسياسية وتأثيرها على التضخم العالمي.
تحديث: اتسعت رقعة المخاطر الجيوسياسية مع رصد زيادة في حركة السفن المرتبطة بإيران عبر مضيق هرمز، وذلك قبيل بدء حصار أمريكي مقرر يوم الأربعاء. تزيد هذه التطورات من الضغوط على سلاسل توريد الطاقة العالمية في واحد من أهم الممرات المائية في العالم، مما يضيف طبقة جديدة من التعقيد للمشهد الأمني الإقليمي.