سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط مخاوف متصاعدة من اضطراب سلاسل الإمداد في الشرق الأوسط، واصلت أسعار النفط صعودها عقب قرار الرئيس ترامب بإعادة فرض حصار بحري على إيران. وتستهدف هذه الخطوة، وفقاً لتقارير محللين، تقييد الصادرات النفطية الإيرانية عبر الممرات المائية بشكل مباشر. ويأتي هذا التصعيد في وقت حساس للأسواق العالمية، مما يزيد من علاوة المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بتدفقات الخام.
تأتي هذه التحركات في ظل ضغوط مستمرة على المعروض العالمي، حيث تشير التقديرات التاريخية إلى أن تشديد العقوبات البحرية قد يؤدي إلى سحب كميات كبيرة من الخام من السوق. وبالمقارنة مع فترات سابقة من الحظر، يرى خبراء أن الحصار الفعلي يمثل تصعيداً يتجاوز مجرد العقوبات المالية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن المخزونات الأمريكية شهدت تغيراً طفيفاً حيث سجل تقرير API انخفاضاً قدره 0.399 مليون برميل في 7 يوليو 2026، مما يعزز من حساسية الأسعار لأي نقص إضافي في المعروض.
يجب على المتداولين مراقبة تقرير وكالة الطاقة الدولية (EIA) الأسبوعي للنفط المقرر صدوره في وقت لاحق، والذي قد يوفر إشارات أوضح حول مستويات المخزون المحلي. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية الدقيقة، يظل الاتجاه العام للسوق مائلاً للصعود نتيجة التوترات السياسية. كما يترقب المستثمرون محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) في 8 يوليو 2026 لتقييم تأثير السياسة النقدية على الطلب المستقبلي للطاقة.