سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في أوروبا، كثفت القوات الأوكرانية عملياتها العسكرية لتعطيل الخدمات اللوجستية للطاقة الروسية من خلال توسيع نطاق حملتها البحرية. ووفقاً للتقارير، استهدفت المسيرات الأوكرانية 20 سفينة مرتبطة بروسيا في البحر الأسود، شملت 17 ناقلة نفط وناقلتي غاز. ويمثل هذا الهجوم تحولاً استراتيجياً في العمليات العسكرية الأوكرانية التي انتقلت من بحر آزوف إلى عمق البحر الأسود لاستهداف البنية التحتية لنقل الطاقة.
يأتي هذا التصعيد في وقت حساس لأسواق الطاقة العالمية، حيث تثير الهجمات على ما يعرف بـ "أسطول الظل" الروسي مخاوف من اضطراب الإمدادات وزيادة علاوة المخاطر الجيوسياسية. وبحسب بيانات السوق، فإن استهداف ناقلات النفط في هذه الممرات الحيوية قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، مما يضغط على أسعار الخام عالمياً. وتتزامن هذه التطورات مع استمرار الضغوط على سلاسل التوريد التي تأثرت سابقاً بالعقوبات الغربية المفروضة على صادرات الطاقة الروسية.
على صعيد البيانات الاقتصادية، أظهر تقرير EIA الأسبوعي للنفط الصادر في 8 يوليو 2026 زيادة في المخزونات الأمريكية بلغت 2.998 مليون برميل، وهو ما خالف التوقعات التي كانت تشير إلى انخفاض. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية، يترقب المتداولون أي رد فعل روسي قد يؤثر على استقرار الملاحة في البحر الأسود، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين التي تفرضها العمليات العسكرية الجارية.