سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد وتيرة استهداف البنية التحتية للطاقة، شنت القوات الأوكرانية هجوماً استهدف ناقلتي وقود روسيتين في خليج تاغانروغ ببحر آزوف. ووفقاً للتقارير، أسفر الهجوم عن وقوع أضرار ميكانيكية ونشوب حريق في الناقلات المتمركزة قبالة سواحل منطقة روستوف. وتأتي هذه العملية ضمن حملة أوكرانية موسعة لتعطيل الخدمات اللوجستية للوقود الروسي وتعميق أزمة الوقود المحلية التي تواجهها موسكو.
تتزامن هذه الهجمات مع ضغوط متزايدة على قطاع التكرير الروسي، حيث أدت ضربات سابقة إلى خروج نحو 14% من قدرة تكرير النفط الروسية عن الخدمة في وقت سابق من هذا العام وفقاً لتقديرات رويترز. وبالنظر إلى أداء المنافسين في أسواق الطاقة العالمية، تشهد أسهم شركات مثل Shell وExxonMobil تقلبات مرتبطة بمخاوف الإمدادات الجيوسياسية، حيث تعزز هذه التوترات علاوة المخاطر في أسعار النفط العالمية وفقاً لبيانات السوق.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون نتائج اجتماع منظمة أوبك (OPEC) المقرر عقده في 5 يوليو 2026، والذي قد يناقش تداعيات التوترات الجيوسياسية على استقرار المعروض العالمي. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية المرتبطة مباشرة بالحادث، تظل الأنظار متجهة نحو تقارير المخزونات الأمريكية وتصريحات مسؤولي الفيدرالي Fed، ومنهم والر وبومان في 6 و7 يوليو، لتقييم الطلب العالمي على الطاقة في ظل هذه الاضطرابات.