سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل اشتداد المنافسة السعرية بين منتجي الخام في الشرق الأوسط، شهدت كميات النفط الإيراني المخزنة في البحر ارتفاعاً ملحوظاً خلال الآونة الأخيرة. وتأتي هذه الزيادة بعد أن قامت طهران برفع وتيرة صادراتها في أعقاب اتفاق سلام مؤقت مع الولايات المتحدة، إلا أن هذه الإمدادات الإضافية واجهت صعوبات في التصريف السريع لدى المشترين الرئيسيين.
وتشير تقارير السوق إلى تحول استراتيجي لدى المصافي المستقلة في الصين، المعروفة باسم 'المصافي الصغيرة'، والتي بدأت تفضل شراء الخام من موردين منافسين مثل العراق والإمارات العربية المتحدة وقطر نظراً لتنافسية أسعارهم. ووفقاً لبيانات تتبع الناقلات، فإن هذا التحول أدى إلى تباطؤ وتيرة مبيعات النفط الإيراني، مما دفع الكميات غير المباعة للبقاء في ناقلات التخزين العائمة لفترات أطول.
وبالنظر إلى التوقعات المستقبلية، يراقب المتداولون عن كثب أي تحركات قادمة من تحالف أوبك لتنظيم مستويات العرض العالمية، خاصة مع استمرار الضغوط الهبوطية الناتجة عن تراكم المخزونات العائمة. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية في الوقت الحالي، تظل الأنظار متجهة نحو تقارير المخزونات الرسمية القادمة لتقييم مدى عمق الفائض في المعروض النفطي.