السلع•10 يوليو 2026•
1 دقيقة قراءة

تراكم مخزونات النفط الإيراني العائمة مع تحول المصافي الصينية نحو بدائل خليجية

الحقائق الرئيسية

1ارتفعت كميات النفط الإيراني المخزنة في البحر بعد زيادة طهران لصادراتها خلال اتفاق سلام مؤقت مع الولايات المتحدة.
2تحولت المصافي المستقلة في الصين إلى شراء الخام الأرخص من العراق والإمارات وقطر بدلاً من النفط الإيراني.

في ظل اشتداد المنافسة السعرية بين منتجي الخام في الشرق الأوسط، شهدت كميات النفط الإيراني المخزنة في البحر ارتفاعاً ملحوظاً خلال الآونة الأخيرة. وتأتي هذه الزيادة بعد أن قامت طهران برفع وتيرة صادراتها في أعقاب اتفاق سلام مؤقت مع الولايات المتحدة، إلا أن هذه الإمدادات الإضافية واجهت صعوبات في التصريف السريع لدى المشترين الرئيسيين.

وتشير تقارير السوق إلى تحول استراتيجي لدى المصافي المستقلة في الصين، المعروفة باسم 'المصافي الصغيرة'، والتي بدأت تفضل شراء الخام من موردين منافسين مثل العراق والإمارات العربية المتحدة وقطر نظراً لتنافسية أسعارهم. ووفقاً لبيانات تتبع الناقلات، فإن هذا التحول أدى إلى تباطؤ وتيرة مبيعات النفط الإيراني، مما دفع الكميات غير المباعة للبقاء في ناقلات التخزين العائمة لفترات أطول.

وبالنظر إلى التوقعات المستقبلية، يراقب المتداولون عن كثب أي تحركات قادمة من تحالف أوبك لتنظيم مستويات العرض العالمية، خاصة مع استمرار الضغوط الهبوطية الناتجة عن تراكم المخزونات العائمة.