سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط ضغوط متزايدة على صادرات الطاقة الإيرانية، تجاوز حجم النفط الخام المخزن في ناقلات عائمة بالمياه الآسيوية حاجز 20 مليون برميل. ووفقاً لبيانات Kpler، سجلت كميات النفط المخزنة في البحر، والتي بقيت في مكانها لمدة سبعة أيام على الأقل، ارتفاعاً بنسبة تقارب 18% مقارنة بالأسبوع الماضي. وتعكس هذه الزيادة الحادة التحديات التي تواجهها طهران في تأمين مشترين لخامها قبل انتهاء النوافذ الزمنية الممنوحة من الولايات المتحدة.
يأتي هذا التراكم في المخزونات العائمة في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية حالة من الترقب لبيانات الطلب الصينية، حيث يُعد المشترون الصينيون الوجهة الرئيسية للخام الإيراني الخاضع للعقوبات. وبحسب بيانات السوق، سجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي في الصين (Manufacturing PMI) قراءة عند 50.6 نقطة في 30 يونيو 2026، وهو ما يشير إلى نمو طفيف قد لا يكون كافياً لاستيعاب الفائض المتزايد في العرض الإيراني، خاصة مع استمرار القيود التصديرية الصارمة.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون صدور بيانات اقتصادية كلية قد تؤثر على معنويات سوق الطاقة، ومن أبرزها خطاب رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد ونتائج التصنيع العالمية. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية في الوقت الحالي، تظل الأنظار متجهة نحو قدرة إيران على تصريف هذه المخزونات الضخمة قبل تشديد الرقابة الدولية، مما قد يضع ضغوطاً هبوطية إضافية على هوامش أسعار النفط في السوق الفورية.