سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، يبرز التوجه نحو الاستثمار طويل الأجل كاستراتيجية لمواجهة تقلبات الأسواق العالمية. وقد حدد بنك BNY مستهدفاً أساسياً لمؤشر S&P 500 لمدة 12 شهراً عند مستوى 7300 نقطة، مشدداً على أن المؤشر يتمتع بمرونة تاريخية ممتدة في مواجهة الحروب وحالات الركود والفقاعات الاقتصادية. ووفقاً للتقارير، تهدف هذه الرؤية إلى تعزيز ثقة المستثمرين الأفراد وسط المخاوف الحالية من التصعيد الإقليمي.
يأتي هذا التفاؤل من BNY في وقت تظهر فيه مؤشرات اقتصادية متباينة، حيث سجل مؤشر مديري المشتريات للخدمات ISM في الولايات المتحدة مستوى 54 نقطة وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 6 يوليو 2026. وبالمقارنة مع توقعات المؤسسات الكبرى الأخرى، يضع مستهدف 7300 نقطة بنك BNY في الجانب الأكثر تفاؤلاً في وول ستريت، متجاوزاً تقديرات سابقة لشركات مثل Goldman Sachs التي رفعت مستهدفاتها تدريجياً خلال العام الماضي نتيجة طفرة الذكاء الاصطناعي.
على صعيد التداولات، أغلق سهم BNY (المدرج تحت الرمز 0HLQ.L) عند 153.08 دولار في إغلاق 9 يوليو 2026، مع تسجيل تذبذب سعري بين 150.14 و155.01 دولار خلال تلك الجلسة. ويترقب المتداولون حالياً أي إشارات إضافية من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، حيث من المقرر صدور بيانات الميزان التجاري الأمريكي في 7 يوليو 2026، والتي قد تعطي لمحة أوضح عن قوة الاقتصاد الكلي الداعمة لمسار المؤشر نحو المستويات المستهدفة.