سجل مؤشر S&P 500 أفضل أداء فصلي له منذ عام 2020، مستفيداً من موجة تعافٍ قوية شهدتها الأسابيع الأخيرة من الربع. وجاء هذا الصعود مدفوعاً بعودة التدفقات الاستثمارية إلى أسهم النمو، وسط حالة من التفاؤل بشأن مفاوضات السلام المتعلقة بإيران وتقارير الأرباح القوية التي عززت ثقة المستثمرين. ووفقاً للتقارير، نجح المؤشر في تجاوز البداية المتعثرة للعام ليؤكد استعادة الزخم في القطاعات التكنولوجية والقيادية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الأداء القوي في وقت أظهرت فيه البيانات الاقتصادية مرونة ملحوظة، حيث سجل معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي 2.1% في الربع الأخير وفقاً لبيانات السوق، متجاوزاً التوقعات السابقة البالغة 1.6%. كما ساهم استقرار مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (Core PCE) عند 0.3% شهرياً في تهدئة المخاوف بشأن التضخم المتسارع، مما وفر بيئة خصبة لارتفاع الأصول ذات المخاطر العالية مقارنة بالأسواق العالمية الأخرى.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات السيولة مع بداية الربع الجديد، خاصة مع صدور بيانات اقتصادية هامة مثل مؤشر ثقة المستهلك (ميشيغان) الذي سجل 49.5 نقطة مؤخراً. كما تترقب الأسواق خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، ومن أبرزها خطاب ويليامز وكاشكاري المقرر في 26 يونيو 2026، للحصول على إشارات حول مسار السياسة النقدية القادم وتأثيره على استدامة هذا الارتفاع القياسي.