سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل حالة من عدم اليقين تسيطر على الأسواق المالية، أدت التوترات الجيوسياسية المتزايدة في الشرق الأوسط إلى تحولات حادة في شهية المخاطرة لدى المستثمرين. ووفقاً للتقارير، سجلت عوائد السندات العالمية أعلى مستوياتها في شهر واحد نتيجة هذا التصعيد. ويعكس هذا الارتفاع توجهاً عاماً نحو إعادة تسعير الأصول في ظل مخاوف من اتساع رقعة الصراع وتأثيرها على استقرار الاقتصاد العالمي.
تأتي هذه التحركات في وقت حساس للاقتصاد الكلي، حيث تترقب الأسواق العالمية تأثير هذه الاضطرابات على سلاسل الإمداد وتكاليف الطاقة. وبالمقارنة مع فترات سابقة من التوتر الجيوسياسي، يلاحظ الخبراء أن سرعة استجابة سوق السندات تشير إلى حساسية مفرطة تجاه أي تصعيد عسكري محتمل. ووفقاً لبيانات السوق، فإن الضغوط البيعية على السندات السيادية تزامنت مع حالة من الحذر في أسواق الأسهم العالمية التي بدأت في تسعير علاوة مخاطر أعلى.
بالنظر إلى المستقبل، يراقب المتداولون عن كثب البيانات الاقتصادية الأمريكية الصادرة في مطلع يوليو 2026، حيث أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي ISM قراءة عند 53.3 نقطة، وهو ما قد يؤثر على توجهات الفيدرالي Fed. كما يجب متابعة تقرير الوظائف غير الزراعية (Non Farm Payrolls) الذي سجل 57 ألف وظيفة فقط مقابل توقعات بـ 110 ألف، مما قد يضيف مزيداً من التعقيد للمشهد المالي العالمي بجانب التوترات الجيوسياسية القائمة.