سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تزايد المخاطر الجيوسياسية التي تعيد تشكيل توقعات التضخم العالمي، شهدت أسواق الدين ضغوطاً بيعية ملحوظة. ووفقاً للتقارير، ارتفعت عوائد السندات الحكومية لأجل 10 سنوات في الولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا إلى أعلى مستوياتها في 4 أسابيع. وقد أدى التصعيد العسكري المتجدد في منطقة الشرق الأوسط إلى دفع أسعار النفط نحو الارتفاع، مما أثر بشكل مباشر على أسواق السندات وقلل من جاذبية أصول الدخل الثابت.
يأتي هذا التحرك في العوائد بالتزامن مع ضغوط تضخمية مستمرة في الأسواق المتقدمة، حيث أظهرت بيانات سابقة استقرار معدل التضخم السنوي في منطقة اليورو عند 2.8% في يوليو 2026، وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع الربع السابق، تظل مخاوف البنوك المركزية قائمة بشأن استدامة تراجع التضخم إلى المستهدفات، خاصة مع ارتفاع تكاليف الطاقة الذي قد يعيد إشعال مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) الذي سجل تراجعاً طفيفاً بنسبة -0.1% على أساس شهري في أوروبا مطلع يوليو 2026.
يجب على المستثمرين مراقبة تحركات أسعار النفط كمؤشر رئيسي لاتجاهات العوائد في الأيام المقبلة، حيث تظل أسعار السندات تحت ضغط تقلبات الطاقة. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، من المهم متابعة أي تصريحات لمسؤولي البنوك المركزية حول تأثير التوترات الجيوسياسية على السياسة النقدية، خاصة بعد صدور بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية التي سجلت 57 ألف وظيفة فقط في 2 يوليو 2026، مما يشير إلى حالة من عدم اليقين في المشهد الاقتصادي الكلي.