سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي تصريح يعكس تصعيداً حاداً في الخطاب السياسي تجاه الشرق الأوسط، أصدر الرئيس السابق دونالد ترامب إنذاراً صريحاً للنظام الإيراني. وأكد ترامب أن الخيارات المستقبلية ستنحصر بين التوصل إلى اتفاق شامل أو قيام الولايات المتحدة بـ "إنهاء المهمة"، في إشارة واضحة إلى احتمالية اللجوء للعمل العسكري. وتأتي هذه التصريحات لتعزز التوقعات بشأن تحول جذري في السياسة الخارجية الأمريكية في حال عودته إلى البيت الأبيض.
تاريخياً، اتسمت فترة ولاية ترامب بسياسة "الضغط الأقصى" التي تضمنت الانسحاب من الاتفاق النووي في عام 2018 وإعادة فرض عقوبات اقتصادية مشددة. ووفقاً لتقارير المحللين الجيوسياسيين، فإن مثل هذه التهديدات تزيد من علاوة المخاطر في أسواق الطاقة، حيث يخشى المتداولون من اضطراب الإمدادات في مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من استهلاك النفط العالمي يومياً (وفقاً لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية).
بالنظر إلى غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية المرتبطة، يراقب المستثمرون عن كثب أي ردود فعل رسمية من طهران قد تؤدي إلى تذبذبات في أسواق السلع الأساسية. ومن الناحية الاقتصادية، أظهرت البيانات الأخيرة الصادرة في 30 يونيو 2026 انخفاضاً في مخزونات النفط الخام الأمريكية بمقدار 6.072 مليون برميل، وهو ما قد يزيد من حساسية الأسعار لأي توترات جيوسياسية قادمة في المنطقة.