سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
في ظل ترقب الأسواق لمحفزات اقتصادية جديدة، استقرت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية يوم الأربعاء مع تحول اهتمام المستثمرين من التوترات الجيوسياسية المباشرة إلى البيانات الكلية. ووفقاً للتقارير، يسعى المتداولون للحصول على إشارات أوضح حول التوجهات الاقتصادية القادمة، مما أدى إلى تهدئة موجة البيع التي شهدتها الأسواق في وقت سابق نتيجة المخاوف المتعلقة بالشرق الأوسط.
تتجه الأنظار الآن بشكل مكثف نحو صدور بيانات الوظائف الأمريكية، والتي ستلعب دوراً حاسماً في تحديد مسار السياسة النقدية للفيدرالي Fed. وبالتزامن مع ذلك، يراقب المستثمرون عن كثب سير المحادثات المتعلقة بإيران، حيث يُنظر إلى أي تقدم دبلوماسي كعامل أساسي لاستقرار السوق وتخفيف الضغوط على أسعار الطاقة التي تأثرت بالتوترات الأخيرة.
من الناحية الفنية، تترقب الأسواق تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي Kevin Warsh للحصول على رؤية أعمق حول أسعار الفائدة. ومع استقرار العقود الآجلة، يظل التركيز منصباً على تقرير الوظائف غير الزراعية (NFP) المقرر صدوره قريباً كأهم محفز لحركة السوق في المدى القريب، وسط آمال بأن تدعم البيانات استمرار النمو الاقتصادي دون إثارة مخاوف تضخمية جديدة.
تحديث: أضاف التقرير تقديراً مالياً جديداً للأثر الاقتصادي للصراع، إذ قال مارك زاندي إن حرب إيران كلفت الأمريكيين 1000 دولار لكل أسرة، واعتبر الرقم تقديراً متحفظاً. كما أشار إلى أن أسعار البنزين وارتفاع أسعار الفائدة وتكاليف الإنفاق العسكري التي يتحملها دافعو الضرائب تزيد العبء على الأسر.