سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تصعيداً جيوسياسياً حاداً، شنت القوات الروسية هجوماً جوياً مكثفاً استهدف العاصمة الأوكرانية كييف ومنشآت الطاقة الحيوية. ووفقاً للتقارير، استخدم الهجوم 68 صاروخاً و351 طائرة مسيرة، مما أسفر عن مقتل 14 شخصاً وإصابة 117 آخرين. وقد دفع حجم الضربات بولندا إلى تدافع طائراتها المقاتلة كإجراء وقائي، في إشارة واضحة إلى استعراض القوة الروسية عشية انعقاد قمة حلف الناتو السنوية في تركيا.
يأتي هذا التصعيد في وقت حساس لأسواق الطاقة العالمية، حيث تهدف الضربات الروسية إلى تعطيل الخدمات اللوجستية للطاقة في أوكرانيا قبل الشتاء. وبالمقارنة مع هجمات سابقة، يعد هذا الهجوم من بين الأكبر منذ بداية النزاع، مما يعزز علاوات المخاطر الجيوسياسية. ووفقاً لبيانات السوق، غالباً ما تتفاعل أسعار النفط الخام والغاز الطبيعي صعوداً مع مثل هذه التوترات، خاصة مع استهداف البنية التحتية للطاقة في مناطق النزاع.
يراقب المتداولون حالياً رد فعل حلف الناتو خلال قمته المرتقبة، والتي قد تشهد إعلانات عن حزم مساعدات عسكرية جديدة. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، أظهرت بيانات مخزونات النفط الخام (API) الصادرة في 30 يونيو 2026 تراجعاً قدره 6.072- مليون برميل، وهو ما قد يتقاطع مع المخاوف الجيوسياسية لزيادة الضغوط على الأسعار. تظل مستويات التقلب مرتفعة في ظل غياب بيانات سعرية فورية للأدوات المالية المرتبطة مباشرة بالنزاع في هذه اللحظة.